فتحت عيونها لتلتقي بعينه فقال "هل تثقين بي حبيبتي؟"
هزت رأسها فابتسم وقال "سأحاول ألا أجعلك تتألمين"
هزت رأسها وهو عاد يقبلها ليعيدها لعالمه حتى تملكها برفق فأطلقت صرخة ألم جعلته يتوقف وهو يقول "آسف حبيبتي هل أتوقف؟"
للحظة أرادته أن يتوقف لكن ما زالت أفكارها عن متعته مع سواها تخيفها فهدأت وهزت رأسها بالنفي فأكمل برفق حتى ذهب الألم وعاد يمتعها برقة تتناسب معها
انتهى وهو يستند على ذراعيه وقطرات من العرق على جبينه وهمس من بين أنفاسه "هل أنت بخير؟"
فتحت عيونها لترى القلق بعيونه فقالت "أنا بخير"
ابتسم وقبلها وهو يقول "أنت الآن زوجتي حقا ليان، لي وحدي ولن تكوني لسواي"
أخبار متعلقة :