يركز مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع الجارى على ملفات دولية وإقليمية، أبرزها الوضع في لبنان ومتابعة التطورات المتسارعة في الشرق الأوسط، خصوصاً ما يتصل بإيران وانعكاساتها المحتملة على حرية الملاحة في مضيق هرمز.
ويُعقد يوم الأربعاء مشاورات مغلقة بشأن التقرير نصف السنوي للأمين العام حول تنفيذ القرار 1559، الذي اعتمده المجلس عام 2004 ودعا إلى انسحاب القوات الأجنبية من لبنان ونزع سلاح الميليشيات وبسط سلطة الحكومة على كامل الأراضي اللبنانية، مع التركيز على آخر التطورات في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
كما يراقب المجلس تطورات الشرق الأوسط بشكل عام، بما في ذلك إيران ولبنان وأي تداعيات إقليمية قد تؤثر في حرية الملاحة، دون أن يشمل جدول الأعمال جلسة مفتوحة مخصصة لإيران هذا الأسبوع، بينما تبقى مشاورات لبنان البند الشرق أوسطي الوحيد المدرج رسمياً.
وبالإضافة إلى ذلك، عقد المجلس إحاطة مفتوحة ومشاورات مغلقة بشأن هايتي، ويصوت على مشروع قرار يوناني حول تأثير التكنولوجيات الرقمية في الانتهاكات ضد الأطفال، كما يناقش تطورات جمهورية إفريقيا الوسطى وكوسوفو الثلاثاء، ويعقد الخميس ندوة غير رسمية مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، تتبعها الجمعة الاجتماع التشاوري السنوي العشرين بين المجلسين.
ويأتي هذا البرنامج في سياق تأكيد المجلس سابقاً في أكتوبر على مواصلة متابعة أزمات الشرق الأوسط وتداعياتها، إلى جانب ملفات اليمن وسوريا والجولان والقضية الفلسطينية، فضلاً عن أمن الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.












0 تعليق