في أحدث ظهور إعلامي له، اختار الدولي المغربي أيوب بوعدي أن يتحدث بلغة المشاعر عن علاقته بالمنتخب الوطني، مؤكدا أن حمل قميص أسود الأطلس والمشاركة في نهائيات كأس العالم يمثلان التجربة الأجمل في مسيرته الكروية، حتى بالمقارنة مع خوض منافسات دوري أبطال أوروبا رفقة مانشستر سيتي.
وفي تصريحات نقلها موقع الدوري الإنجليزي الممتاز، قال بوعدي إن خوض دوري الأبطال كان تجربة استثنائية، وكان يعتقد أنها أفضل إحساس يمكن أن يعيشه لاعب كرة القدم، قبل أن يكتشف أن اللعب مع المنتخب المغربي في المونديال يمنح مشاعر مختلفة وأكثر عمقا.
وأضاف: «اللعب للمغرب في كأس العالم كان مصدر فخر كبير بالنسبة إلي. لقد لعبت دوري أبطال أوروبا، وكنت أعتقد أن ذلك هو الشعور الأفضل، لكن عندما لعبت مع المغرب في المونديال، كان الأمر مختلفا تماما».
ولم يخف بوعدي حماسه لفكرة المشاركة في نهائيات كأس العالم 2030، التي سيحتضن المغرب جزءا كبيرا من منافساتها إلى جانب إسبانيا والبرتغال، معتبرا أن اللعب في المونديال فوق أرض الوطن سيكون موعدا استثنائيا.
وقال في هذا السياق إنه متحمس لخوض المونديال في بلاده، ويريد أن يجعل الشعب المغربي فخورا بمنتخبه ولاعبيه، وأن يرد ولو جزءا بسيطا من الحب والدعم اللذين يمنحهما الجمهور المغربي لأسود الأطلس.
وتحمل تصريحات بوعدي دلالات خاصة، بالنظر إلى المكانة التي بات يحتلها اللاعب في المشروع الكروي المغربي، وإلى الطموحات الكبيرة المعقودة عليه، باعتباره واحدا من المواهب التي ينتظر منها أن تصنع الفارق في السنوات المقبلة.
وبين أجواء دوري الأبطال مع مانشستر سيتي وسحر المونديال بقميص المغرب، يبدو أن بوعدي حسم أمره وجدانيا: لا شيء يضاهي متعة الدفاع عن ألوان الوطن وإسعاد جماهيره.















0 تعليق