نجاعته التي تعد الأفضل منذ عامين في نفس الفترة من الموسم، وسلوكه الحميد بعدم الدخول في أي من المهاترات وردود الأفعال الصبيانية رغم استبعاده من المونديال، إضافة لإصابة كل من الكعبي ورحيمي، أعادت ملف يوسف النصيري المتألق حاليا مع اتحاد جدة للواجهة...
وحين نقول ملف النصيري وليس اسم النصيري فلأن ذلك مقصود بطبيعة الحال...
ملف، لأن الناخب الوطني الذي استبعد فور تعيينه النصيري من لائحته الأولى، وسار على هديها لاحقا تحدث حينها بإسهاب عن لاعب كان حينها الهداف التاريخي في المونديال ووصف أحمد فراس رحمة الله عليه في الكان، وأثنى عليه وعلى أدائه لكنه قال بالحرف «أعرف قدرات النصيري لكني أرغب في بروفايل مغاير لما يقدمه في خط الهجوم، بروفايل يستجيب لخططنا»...
لذلك هو ملف، لأن عودة النصيري للفريق الوطني أو استبعاده لم يكونا إطلاقا مرتبطين بالأرقام ولا السجل التهديفي، وإنما بسبب طبيعة أدوار النصيري التي رأي محمد وهبي أنها بعيدة كليا عن نهجه الخططي ولو اقتضي الأمر منه ابتداع بدعة المهاجم الوهمي وإناطتها بالصيباري وقد نجح فيها...
ومع ارتفاع الأصوات المطالبة برد الإعتبار للنصيري الذي دنا في فترة الركراكي من سجل 100 مباراة مع الأسود كونه يأتي خلف بونو وحكيمي من حيث القيدومية، وبالنظر لإصرار اللاعب على تأكيد عودته بما يقدمه من أداء مع ناديه السعودي، وأيضا بالنظر لخبرته الإفريقية واستعداد اللاعب كي ينصهر مع خطة الناخب الوطني، فإن محمد وهبي بمعية ساكرامينطو وخاصة يوسف حجي راقبوا هذه التطورات وتم ابلاغ النصيري بدعوة عبر اللائحة الموسعة ليوضع في قالب المعاينة المباشرة مثلما حدث مع آخرين في الكاستينغ الشهير، لأنه وفق هذه المستجدات» إصابة رحيمي والكعبي» واحتمال تواجد زابيري مع الأولمبيين، إن لم يعد النصيري فالواقع يقول أنه خارج خطط وأفكار محمد وهبي بغض النظر عن واقع انفجاره بقميص العميد السعودي.

















0 تعليق