ماذا يحدث لعثمان معما؟ من أفضل لاعب في مونديال الشباب إلى لاعب يبحث عن استعادة بريقه في واتفورد!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يعيش النجم المغربي عثمان معما مرحلة تطرح الكثير من علامات الاستفهام، بعدما تراجع حضوره مع فريق واتفورد الإنجليزي، الممارس في دوري الدرجة الثانية، مقارنة بالصورة المميزة التي ظهر بها خلال نهائيات كأس العالم لأقل من 20 سنة، والتي توج خلالها رفقة المنتخب المغربي باللقب العالمي، وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة.

فبعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مع أشبال الأطلس، والتألق الذي جعله محط أنظار المتابعين والمهتمين بكرة القدم، كانت التوقعات تشير إلى مستقبل واعد لهذا اللاعب، الذي اعتبره كثيرون أحد أبرز المواهب المغربية الصاعدة والقادرة على شق طريقها نحو النجومية في الملاعب الأوروبية.

لكن واقع عثمان معما مع واتفورد خلال الموسم الحالي لا يعكس حجم التطلعات التي رافقت بروزه، إذ خاض 13 مباراة في مختلف المسابقات، بمجموع 723 دقيقة، دون أن يتمكن من تسجيل أي هدف أو تقديم تمريرة حاسمة، كما لم ينجح في ضمان مكانة أساسية ومستقرة داخل تشكيلة فريقه.

وهي أرقام تطرح تساؤلات حول المرحلة التي يمر منها اللاعب، ومدى قدرته على التأقلم مع إيقاع ومتطلبات الكرة الإنجليزية، خصوصاً أن الانتقال من التألق في فئة الشباب إلى فرض الذات في كرة القدم الاحترافية يظل تحدياً كبيراً أمام العديد من المواهب الصاعدة.

فهل يعاني عثمان معما من قلة الثقة والدقائق، أم أن متطلبات المنافسة داخل واتفورد لم تساعده بعد على إظهار مؤهلاته الحقيقية؟ وهل يحتاج إلى مزيد من الوقت قبل الانفجار من جديد؟

الأكيد أن موهبة عثمان معما لا يمكن الحكم عليها من خلال أشهر قليلة أو أرقام مرحلة محدودة، لكن الحفاظ على نسق التطور وتحويل التألق الدولي إلى حضور مؤثر مع فريقه يظل التحدي الأكبر أمام بطل العالم وأفضل لاعب في مونديال أقل من 20 سنة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق