أثارت الإصابة التي تعرض لها الدولي المغربي إسماعيل صيباري، اليوم السبت خلال المواجهة القوية بين بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند، مخاوف بشأن طبيعتها ومدى خطورتها، خصوصاً أنها استهدفت منطقة الكاحل، وأجبرته على مغادرة أرضية الملعب قبل نهاية الشوط الأول وهو لا يقوى على وضع رجاه اليمنى على الأرض.
وتعيد هذه الإصابة إلى الأذهان السيناريو الذي عاشه أشرف حكيمي، عندما تعرض لإصابة قوية أمام بايرن ميونيخ، تسببت في غيابه عن الملاعب لفترة ناهزت 8 أسابيع، وأثارت حينها قلقاً كبيراً داخل باريس سان جيرمان والمنتخب الوطني.
والتشابه بين الحالتين يبدو وارداً من حيث موضع الإصابة وطبيعة الحادث، لكنه لا يسمح بعد بالجزم بأن صيباري سيواجه فترة الغياب نفسها.
فإصابة حكيمي، التي تعرض لها في نونبر 2025 أمام بايرن ميونيخ إثر تدخل الكولومبي لويس دياز، كانت عبارة عن التواء قوي في الكاحل الأيسر، مع إصابة للأربطة دون تمزق، وقدرت فترة غيابه حينها بثمانية أسابيع.
أما بالنسبة لصيباري، فقد أصيب على مستوى الكاحل الأيمن إثر اصطدامه بحارس دورتموند غريغور كوبيل، واضطر إلى مغادرة الملعب بمساعدة الطاقم الطبي، قبل أن يغادر الملعب مستعيناً بالعكازات. والأكثر إثارة للقلق أن مساعد مدرب بايرن، آرون دانكس، وصف إصابته بأنها تبدو خطيرة، مع التأكيد على أن التشخيص النهائي لم يكن قد صدر بعد.
الفحوصات الطبية وحدها ستحسم طبيعة إصابة صيباري، وما إذا كانت مجرد التواء على مستوى الكاحل أم أنها تتعلق أيضاً بالأربطة، وهو التفصيل الذي سيحدد مدة الغياب.
والأكيد أن الأمر يستدعي الكثير من الحذر، خصوصاً أن المنتخب الوطني مقبل على استحقاقات دولية، ولا أحد يرغب في أن يفقد لاعباً بقيمة صيباري لفترة طويلة، على غرار ما حدث مع أشرف حكيمي.


















0 تعليق