عيون مصر

الساعة هتتأخر 60 دقيقة الليلة.. خطوات ضبط الموبايل والكمبيوتر مع بدء التوقيت الشتوي

 

تبدأ مصر تطبيق التوقيت الشتوي بعد منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر 2026، بتأخير الساعة 60 دقيقة، حيث تعود الساعة من الثانية عشرة منتصف الليل إلى الحادية عشرة مساء، وهو ما يستدعي التأكد من ضبط الوقت على الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر والساعات الذكية لتجنب أي ارتباك في المواعيد اليومية.

 

ومع بدء العمل بالتوقيت الشتوي، يتساءل كثير من المواطنين عن كيفية تغيير الساعة على الأجهزة الإلكترونية، خاصة الهواتف التي تعمل بنظامي أندرويد وآيفون، وما إذا كان تعديل التوقيت سيتم تلقائيا أم يحتاج إلى تدخل يدوي.

 

وتستطيع معظم الهواتف الذكية الحديثة تعديل الساعة تلقائيا عند الانتقال بين التوقيتين الصيفي والشتوي، بشرط تفعيل خاصية الضبط التلقائي للتاريخ والوقت واختيار المنطقة الزمنية الصحيحة، إلى جانب تحديث نظام التشغيل لضمان التعرف على قواعد التوقيت المعمول بها في مصر.

 

وبالنسبة لمستخدمي هواتف أندرويد، يمكن التأكد من ضبط الساعة بالدخول إلى قائمة الإعدادات، ثم اختيار التاريخ والوقت، وتفعيل خاصيتي ضبط الوقت تلقائيا وتحديد المنطقة الزمنية تلقائيا، مع التأكد من اختيار توقيت القاهرة.

 

أما مستخدمو هواتف آيفون، فيمكنهم الانتقال إلى الإعدادات، ثم عام، وبعدها التاريخ والوقت، وتفعيل خيار «التعيين تلقائيا»، حتى يتمكن الهاتف من تحديث الساعة وفقا للمنطقة الزمنية المحددة.

 

وفي حال عدم تغيير الساعة تلقائيا، ينصح بمراجعة إعدادات التاريخ والوقت والتأكد من اختيار المنطقة الزمنية الخاصة بمصر، مع تحديث نظام التشغيل وإعادة تشغيل الهاتف إذا استمرت المشكلة، دون تعديل الوقت يدويا قبل التأكد من أن الجهاز لم ينفذ التغيير بالفعل.

 

ولا يقتصر تطبيق التوقيت الشتوي على الهواتف المحمولة، إذ تدعم أجهزة الكمبيوتر واللابتوب والأجهزة اللوحية الحديثة تحديث الساعة تلقائيا عند تفعيل إعدادات الوقت والمنطقة الزمنية، بينما قد تتطلب بعض الأجهزة الاتصال بالإنترنت أو تثبيت تحديثات النظام لضمان ضبط التوقيت بصورة صحيحة.

 

أما الساعات الذكية المرتبطة بالهواتف، فعادة ما تعتمد على الوقت المسجل في الهاتف المتصل بها، وبالتالي يجري تعديل الساعة تلقائيا إذا كانت إعدادات الجهاز صحيحة، في حين تحتاج بعض الساعات الرقمية القديمة وساعات السيارات والأجهزة المنزلية إلى ضبط يدوي.

 

ويفضل كذلك مراجعة مواعيد المنبهات والاجتماعات والحجوزات والرحلات المسجلة على الأجهزة الإلكترونية، للتأكد من توافقها مع التوقيت الجديد، خاصة المواعيد المرتبطة بتطبيقات التقويم والخدمات الإلكترونية.

 

ويساعد تفعيل الضبط التلقائي للوقت وتحديث الأجهزة ومراجعة المواعيد المهمة على تجنب المشكلات الناتجة عن تغيير الساعة، وضمان الانتظام في مواعيد العمل والدراسة والتنقل مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر.

 

 

أخبار متعلقة :