أعرب عدد من المواطنين عن استيائهم الشديد إزاء الارتفاع الفلكي والغير مبرر في أجور النقل البري على خط (إب - عدن)، حيث وصلت تذكرة الراكب الواحد إلى 200 ريال سعودي، وسط اتهامات واسعة بالاستغلال وغياب الرقابة الرسمية على أسعار المواصلات.
وأفاد مواطنون متضررون بأن تسعيرة النقل السابقة كانت لا تتجاوز 50 ريالاً سعودياً للراكب الواحد قبل تداعيات الأوضاع الراهنة وممارسات مليشيا الحوثي، مما يعني أن الزيادة الحالية بلغت أربعة أضعاف السعر الأصلي، رغم أن المسار والطريق لم يشهدا أي تغييرات جوهرية أو تحسينات تبرر هذه القفزة الباهظة.
وطالب المسافرون الجهات المعنية والجهات الرقابية بسرعة التدخل لضبط أسعار النقل ووضع تسعيرة عادلة تتماشى مع الظروف المعيشية الصعبة للمواطنين، مؤكدين أن أي تعديل مرتقب في الأسعار يجب أن يستند إلى تكاليف تشغيلية معقولة لا أن يتحول إلى عبء مالي إضافي يستزف جيوب المنهكين.
كما حذر الأهالي من خطورة استغلال ظروف السفر وحاجة التنقل الملحة للمواطنين، داعين إلى تشديد الرقابة الميدانية على شركات ووسائل النقل، ومحاسبة المخالفين والمتلاعبين بالأسعار لضمان حماية الركاب من عمليات المغالاة والاحتكار.


















0 تعليق