توفي محمد إبراهيم الشامي، أحد موظفي مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في اليمن، بعد أكثر من عامين على اعتقاله وإخفائه قسريا لدى مليشيا الحوثي الإرهابية في العاصمة صنعاء، في تطور يعيد تسليط الضوء على أوضاع الموظفين الأمميين المحتجزين لدى الجماعة والمخاطر التي يواجهونها في مناطق سيطرتها.
وتأتي وفاة الشامي في ظل استمرار احتجاز مليشيا الحوثي عددا من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والمحلية، وسط مطالبات حقوقية ودولية بالكشف عن مصير المعتقلين، وضمان سلامتهم، والإفراج عنهم دون قيد أو شرط.
وتثير حالات الاعتقال والإخفاء القسري مخاوف متزايدة بشأن سلامة العاملين في المجال الإنساني والحقوقي في اليمن، في ظل القيود التي تفرضها الجماعة على عمل المنظمات الدولية، وما يترتب عليها من تهديد لجهود الرصد الحقوقي وتقديم المساعدات الإنسانية.
















0 تعليق