أكد فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، أن إغلاق طريق الإمداد الرئيسي بين تعز وعدن أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار المواد الغذائية والأساسية، وفرض قيود على الوصول الآمن للمياه عبر طريق الضباب، ما زاد معاناة المدنيين وعرّض حياتهم اليومية لمخاطر أكبر.
وأشارت تقارير المفوضية إلى سقوط عشرات الضحايا المدنيين بين قتلى وجرحى في تعز مؤخراً، محذرة من ازدياد أعدادهم مع اقتراب المواجهات من المناطق السكنية المكتظة، ودعت جميع أطراف النزاع إلى وقف استخدام الأسلحة المتفجرة في المناطق المأهولة، واتخاذ إجراءات لحماية الأعيان المدنية وتأمين حركة الراغبين في المغادرة، والإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المحتجزين.
وشدد البيان على ضرورة السماح الفوري بمرور المساعدات الإنسانية والسلع الأساسية عبر الطريق المغلق لتفادي كارثة وشيكة.


















0 تعليق