كشف قرار وست هام يونايتد بإقالة نونو سانتو من تدريب الفريق، بعد 13 مباراة فقط في دوري تشامبيونشيب، عن حجم الضغوط المرتبطة بالسعي للعودة إلى الدوري الإنكليزي الممتاز.
ودخل الفريق منافسات الموسم بهدف العودة الفورية إلى الدوري الإنكليزي الممتاز، إلا أنه وجد نفسه في المركز الثامن، بفارق ست نقاط عن ميدلزبره المتصدر حالياً، ولم يحقق سوى ستة انتصارات، فيما مُني بهزيمتين توالياً أمام ساوثهامبتون ووست بروميتش، ليكتفي بانتصارين في آخر ست مباريات.
هذه الأرقام قبل مباراة وست هام ضد كارديف سيتي التي انتهت بالتعادل 3-3، وضعته على بُعد 5 نقاط من المتصدر.
خسارة وست بروميتش تكشف خلل المنظومة
لم تكن هزيمة وست هام يونايتد أمام وست بروميتش بنتيجة 3-1 مجرد تعثر، بل كشفت عن خلل في التنظيم وصعوبات في الحفاظ على توازن الفريق.
ورغم نجاح جارود بوين في إدراك التعادل في الدقيقة الـ29، استقبل الفريق هدفاً مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يتسع الفارق بهدف ثالث في الدقيقة الـ 72.
وعكست المباراة صعوبة تعامل وست هام مع المساحات والتحوّلات الهجومية للمنافس، إلى جانب تراجع قدرته على استعادة السيطرة بعد استقبال الأهداف، وهي مشكلات لا تنسجم مع طموحات فريق يسعى للعودة سريعاً إلى الدوري الممتاز.
أزمة هوية تتجاوز رحيل نونو
لكن النادي، الذي قرّر الإبقاء على نونو سانتو بعد الهبوط، لم يمنحه الوقت لبناء مشروع يعيد الفريق إلى دوري الأضواء، ما يضع الإدارة أمام تحدٍّ كبير، لا يقتصر على اختيار مدرب بديل، بل يشمل أيضاً تحديد المسار الذي تريد للفريق أن يسلكه.
ويتولى سكوت باركر قيادة الفريق حالياً خلفاً لسانتو، غير أنّ المهمة لا تقتصر على تحسين النتائج، بل تتطلب أيضاً استعادة الثقة والتوازن داخل المجموعة.
ولا تكمن المشكلة في رحيل نونو وحده، بل في غياب هوية واضحة لوست هام، ما يجعل باركر الذي وقع عقداً لمدة سنتين ونصف، مطالباً بإعادة بناء شخصية الفريق واستعادة قدرته على المنافسة، حتى يتحوّل حلم العودة إلى الدوري الممتاز إلى واقع.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر