أكد الأكاديمي الإماراتي، عبد الخالق عبد الله، وجود تفاهمات هامة وجديدة بين الرياض وأبوظبي فيما يتعلق بإدارة الملف اليمني ومعالجته عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، مشدداً على أن دولة الإمارات حسمت موقفها نهائياً بشأن الميدان العسكري.
وأوضح عبد الله في حوار تلفزيوني، أن العلاقات السعودية الإماراتية شهدت خلال العقود الماضية محطات تباين وتوافق، كان الملف اليمني والقضية الجنوبية ومستقبل التسوية في مقدمتها، مشيراً إلى أن أبوظبي عقب انسحابها العسكري السابق اتخذت قراراً بعدم العودة الميدانية إلى اليمن مجدداً.
ولفت الأكاديمي المقرب من دوائر القرار إلى أن التعامل المستقبلي مع التطورات اليمنية سيقتصر على الأطر السياسية والدبلوماسية والمسارات الاستراتيجية غير المباشرة، بعيداً عن أي تدخل عسكري مباشر.
وطرح الأكاديمي المقرب من دوائر القرار رؤيته لمستقبل الحل، داعياً إلى ترك شمال اليمن يتعامل مع صراعاته الداخلية بعيداً عن التدخلات الخارجية، مع وقف الاعتراف بالجماعة الحوثية وتجميد التواصل معها لزيادة عزلتها دولياً.
وفي المقابل، دعا عبد الله إلى دعم قضية الجنوب العربي والاعتراف بدولة جنوبية مستقلة، مؤكداً أن نحو 6 إلى 7 ملايين نسمة يطالبون باستعادة دولتهم التي كانت قائمة قبل عام 1990، ومشدداً على أن دعم هذا التوجه يمثل خياراً استراتيجياً لبناء شريك موثوق يمكن التعويل عليه في المنطقة.


















0 تعليق