أعلنت الصين استعدادها لاستلام أي أدلة تثبت وصول مكونات عسكرية صينية إلى مليشيا الحوثي، مؤكدة أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة. وأوضح شاو تشنغ، القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، أن بكين تفرض رقابة صارمة على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج، ملتزمة بذلك بقرارات مجلس الأمن الدولي خاصة القرار 2216.
نفى الدبلوماسي الصيني وجود موظفين أو دبلوماسيين صينيين في صنعاء منذ عام 2015، مشيراً إلى تأسيس مقر مؤقت للبعثة في الرياض. جددت الصين دعمها الثابت للحكومة اليمنية الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، داعية الحوثيين لإلقاء السلاح والعودة للمفاوضات لتحقيق السلام.
شددت الصين على رفضها القاطع للهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مؤكدة ضرورة حماية حرية التجارة العالمية. كما دانت الخارجية الصينية الهجمات على المنشآت والمطارات السعودية، معربة عن تطلع بكين للشراكة مع الرياض في إعادة إعمار اليمن وتنفيذ مشاريع حيوية في الطاقة والبنية التحتية.


















0 تعليق