اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، قرية كفر مالك شمال شرقي رام الله، وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، في إجراء يفرض قيودا إضافية على حركة المواطنين، بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والمداهمات التي تستهدف القرية ومحيطها.
وفرضت قوات الاحتلال إجراءات عسكرية داخل القرية، دون أن تتضح حتى الآن مدة الإغلاق أو تفاصيل القيود المفروضة على الأهالي، بحسب مصادر محلية.
وتتعرض كفر مالك لاقتحامات متكررة تتخللها مداهمة المنازل والمزارع، واحتجاز المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز والصوت.
وشهدت القرية في السادس من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري اقتحاما داهمت خلاله قوات الاحتلال منازل وأخضعت سكانها للتحقيق الميداني، بالتزامن مع رعي مستوطنين أغنامهم في أراضٍ زراعية على أطرافها، ما أدى إلى إتلاف محاصيل.
وفي الثاني عشر من الشهر ذاته، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنا عقب مداهمة مزرعته، واحتجزت شابين، كما اقتحمت مزرعة أخرى وعبثت بمحتوياتها، قبل أن يتسبب إطلاق قنابل الغاز خلال اقتحام آخر في السادس عشر من الشهر نفسه باندلاع حريق داخل منزل، وسط منع المواطنين من الوصول إليه والمساعدة في إخماده.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم مقام يوسف والمنطقة الشرقية من مدينة نابلس، وداهمت منزلا في منطقة عسكر البلد، بالتزامن مع مواصلة اقتحام قرية بورين جنوب المحافظة لليوم الرابع على التوالي.
وداهمت القوات منزلا في عسكر البلد وفتشته وعبثت بمحتوياته، فيما واصلت عمليات الاقتحام في بورين، مستهدفة عددا من منازل المواطنين بالتفتيش والتخريب، وفق مصادر محلية وأمنية.
وتندرج هذه الاعتداءات ضمن سلسلة الاقتحامات العسكرية المتواصلة في مدن وبلدات الضفة الغربية، والتي تشمل مداهمة المنازل وتفتيشها، والاعتقالات، وفرض القيود على حركة السكان، فضلا عن تحويل بعض المواقع إلى نقاط عسكرية.
وبحسب إحصائية هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2051 اعتداءً في محافظات الضفة الغربية خلال أيلول/ سبتمبر الماضي، توزعت بين 1404 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال و647 اعتداءً ارتكبها مستوطنون.
المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام















0 تعليق