أكدت المقررات التعليمية الخاصة بمهارات التفكير الناقد وفنون المناظرة أن المدعي هو الطرف الأساسي الذي يبادر بطرح الدعوى في المناظرات ويسعى جاهدا لتحقيق الإقناع بالحجج والبراهين، وذلك في إطار المفاهيم الأكاديمية المعتمدة لتنظيم الحوار والنقاش العقلاني.
تفاصيل القواعد الإجرائية في المناظرات والمنهاج التعليمي
استعرضت المعايير المنظمة لفنون المناظرة الأدوار الأساسية للمشاركين في الجلسات الحوارية، وتتمثل أبرز محاورها في الآتي:
• دور المدعي: هو الطرف المبادر بطرح القضية أو الدعوى ابتداء، ويتوخى تحقيق الإقناع للطرف الآخر أو الجمهور عبر الأدلة.
• دور الحكم: يقتصر على إدارة الجلسة وتقييم الحجج والالتزام بالقواعد دون التدخل في طرح الدعاوى.
• دور المانع: يمثل الطرف المعارض أو المفند للدعوى المطروحة وليس البادئ بها.
• دور الجمهور: يتلقى الطرح والحجج ليكون طرفا في الحكم على مدى نجاح المدعي في الإقناع.
أمثلة تعليمية مشابهة وأسئلة اختيار من متعدد مع حلولها
• المثال الأول: من هو الطرف الذي يتولى الرد وتفنيد حجج الطرف الآخر في جلسات المناظرة؟
الخيارات: (أ) الحكم | (ب) المدعي | (ج) المعارض أو المفند | (د) الجمهور.
الحل: (ج) المعارض أو المفند.
• المثال الثاني: ما هي وظيفة الطرف المسمى "الحكم" في المناظرات العلمية والمنهجية؟
الخيارات: (أ) طرح الدعوى الأصلية | (ب) تقييم الأداء والحجج ومنح النقاط | (ج) تفنيد الأدلة بشكل مباشر | (د) تقديم المداخلات المؤيدة للمدعي.
الحل: (ب) تقييم الأداء والحجج ومنح النقاط.
• المثال الثالث: من هو الطرف الذي يمثل جهة التلقي والتقييم النهائي لمدى نجاح المتناظرين في الإقناع؟
الخيارات: (أ) المدعي | (ب) المانع | (ج) الحكم والجمهور | (د) صانع القرار المنفرد.
الحل: (ج) الحكم والجمهور.










0 تعليق