يعتزم الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا المشاركة في مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ «كوب 31»، المقرّر عقده في أنطاليا التركية بين 9 و20 تشرين الثاني/نوفمبر، بحسب ما أفاد مصدر حكومي وكالة فرانس برس، السبت.
ويُعدّ لولا، الزعيم اليساري الذي أُعيد انتخابه مؤخراً، من أبرز الشخصيات الحاضرة في النقاش العالمي بشأن التغيّر المناخي. ومن المقرّر عقد اجتماع رؤساء الدول والحكومات ضمن المؤتمر يومَي 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر، فيما تتولّى تركيا رئاسة القمة وتقود أستراليا المفاوضات.
وكانت البرازيل قد استضافت القمة السابقة العام الماضي في قلب غابات الأمازون المطيرة. ورغم رمزية عقد المحادثات في أكبر غابة استوائية مطيرة في العالم، أخفقت الوفود في الاتفاق على أهداف أو مُهل زمنية ملزمة للتخلّص التدريجي من الفحم والنفط والغاز.
ويرى خبراء أن التوصّل إلى اتفاق في هذا المجال يبدو مستبعداً هذا العام، في ظل الضغوط الشديدة التي تتعرّض لها الأسواق بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
ومن بين قضاياها العشر «ذات الأولوية»، تقترح تركيا خفض الانبعاثات عبر زيادة حصة الكهرباء من الاستهلاك العالمي للطاقة إلى 35 في المئة بحلول عام 2035، مقارنة بنحو 23 في المئة حالياً.
وفاز لولا، البالغ 81 عاماً، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أُجريت الأحد، على منافسه المحافظ فلافيو بولسونارو.
وقال وزير الصحة البرازيلي ألكسندر باديلا، الذي سيرافق الرئيس إلى المؤتمر، لوكالة فرانس برس، الأربعاء، إن فوز لولا «كان انتصاراً للنضال من أجل مكافحة تغيّر المناخ» على «إنكار تغيّر المناخ».
المصدر: أ.ف.ب.


















0 تعليق