قد يصبح الجهاز اللوحي وسيلة للتعلم والترفيه لدى الأطفال، لكن تسليمه بإعدادات أحد الوالدين قد يتيح الوصول إلى الصور والرسائل والمشتريات. وتساعد تهيئته مسبقا على ضبط ما يمكن للطفل استخدامه.
وتبدأ الخطوة الأولى بإنشاء حساب مناسب للطفل وربطه بإدارة الأسرة، متى كان النظام يدعم ذلك. وتتيح أدوات الرقابة الأبوية متابعة التطبيقات وإدارة عدد من الصلاحيات، دون مشاركة حساب البالغ بكل محتوياته.
ويمكن بعد ذلك تحديد أوقات للاستخدام وحدود يومية للتطبيقات أو فئاتها. وفي أجهزة آبل، توفر ميزة "مدة استخدام الجهاز" خيارات لإدارة التطبيقات والمحتوى ومواعيد الاستخدام، مع حماية الإعدادات برمز خاص.
وتحتاج المشتريات بدورها إلى ضبط مستقل. فالموافقة الأبوية على الشراء تساعد على تجنب الإنفاق غير المقصود، لكن نطاقها يختلف بين الخدمات؛ إذ تقتصر موافقات Google Play على المشتريات التي تمر عبر نظام فوترته.
ومن المفيد أيضا مراجعة تصنيفات المحتوى وإعدادات الويب والتطبيقات التي يستطيع الطفل تنزيلها. ولا توفر المرشحات ضمانا كاملا لمنع كل محتوى غير مناسب، لذلك تبقى المتابعة والحوار ضروريين.
وتشمل المراجعة الأخيرة أذونات الكاميرا والميكروفون والموقع، وإمكانية تغيير الحساب أو إعدادات الخصوصية. كما ينبغي التأكد من تحديث الجهاز وإعدادات الأسرة، حتى تعمل أدوات الإشراف والمزامنة على النحو المطلوب.













0 تعليق