نهر البارد يودّع سامي الطيار.. رحلة للقاء نجله تنتهي بالغرق قبالة اليونان

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شيّع أبناء مخيم نهر البارد شمال لبنان الشاب سامي الطيار، أحد ضحايا غرق مركبَي الهجرة قبالة السواحل اليونانية، بعدما انتهت رحلته البحرية بمأساة حالت دون تحقيق حلمه بلقاء نجله المقيم في أوروبا.

وشارك حشد من الأهالي في التشييع، وجابوا شوارع المخيم حاملين نعش الفقيد، قبل أداء صلاة الجنازة في مسجد القدس ومواراته الثرى.

ولم تكن غاية الطيار من الرحلة البحث عن مصدر رزق، بل جمع شمل عائلته وإنهاء سنوات من الفراق والبعد عن ابنه. وخاض الرحلة المحفوفة بالمخاطر أملاً في لقاء طال انتظاره، لكن الغرق أنهى حلمه.

وفي سياق متصل، تتواصل الجهود لاستكمال إجراءات إعادة جثامين الضحايا الأربعة إلى لبنان، حيث من المقرر وصولها يوم الأربعاء المقبل، فيما تنتظر عائلاتهم عودتهم وسط ألم الفقد ومرارة الغياب.

وتعيد المأساة تسليط الضوء على التداعيات الإنسانية لرحلات الهجرة غير الآمنة، التي يدفع ثمنها شباب وعائلات أنهكتها سنوات الحرمان والشتات.

المصدر: موقع المنار

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق