نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مفاجأة في "ولاية عبدول".. نائبة ديمقراطية تدعم مرشحا جمهوريا, اليوم الاثنين 2 نوفمبر 2026 12:24 صباحاً
فجرت النائبة الديمقراطية هايلي ستيفنز مفاجأة في سباق انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان، عندما أعلنت تأييدها المرشح الجمهوري مايك روجرز قبل يومين من الانتخابات المقررة الثلاثاء، في خطوة أثارت إدانات واسعة من قيادات ديمقراطية.
وجاء قرار ستيفنز بمثابة ضربة سياسية غير متوقعة للحزب الديمقراطي، الذي كان يعول على توحيد صفوفه خلف مرشحه بعد انتهاء المنافسة الداخلية، إذ خسرت ستيفنز الانتخابات التمهيدية للحزب في أغسطس الماضي بفارق ضئيل أمام عبد الرحمن السيد (عبدول)، ثم أعلنت تأييده قبل أن تتراجع عن ذلك.
وأعلنت ستيفنز موقفها يوم الأحد عقب ظهورها إلى جانب روجرز في كنيسة بمدينة ديترويت، وقالت في مقطع فيديو إن السيد أبلغها بأنها لم تعد مرحبا بها في حملته الانتخابية، مضيفة: "وهو محق في ذلك، لهذا أعلن اليوم تأييدي لمايك روجرز لعضوية مجلس الشيوخ الأميركي".
في المقابل، قلل السيد من أهمية الخطوة، وقال للصحفيين في ديترويت: "في نهاية المطاف أنا لا أفكر في هايلي ستيفنز"، مضيفا أن ميشيغان ولاية يسكنها 10 ملايين شخص يستحقون أداء أفضل بكثير من الحكومة، وأنه يركز على هؤلاء.
وفي تداعيات قرارها، أعلن جاستن جيرمان مدير مكتب ستيفنز منذ 8 سنوات، استقالته، إلى جانب "عدد كبير من أعضاء فريقها".
وقال جيرمان إن أعضاء الفريق "شعروا بالصدمة والحزن" إزاء قرارها، مضيفا: "هذه الانتخابات أهم من أن نساهم في إثارة الانقسام أو نقف على الهامش".
إدانات ديمقراطية
وتوالت إدانات قيادات الحزب الديمقراطي لقرار ستيفنز، إذ وصف زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر تأييدها لروجرز بأنه "خيانة مشينة"، مؤكدا أن الديمقراطيين في مجلس الشيوخ موحدون خلف عبدول السيد.
ووصف روجرز بأنه "أداة في يد الرئيس دونالد ترامب والمانحين المليارديرات"، معتبرا أن الديمقراطيين موحدون كذلك في نفورهم التام من الهجمات العنصرية والمعادية للإسلام والادعاءات الكاذبة المبالغ فيها، التي شنها الجمهوريون على السيد، على حد قوله.
كما أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب حكيم جيفريز دعمه للسيد، داعيا الناخبين إلى التصويت له، ومؤكدا أن فوزه "ضروري لانتزاع السيطرة على مجلس الشيوخ".
وقال جيفريز إن السيد "سيضع الشعب الأميركي في المقام الأول دائما، وسيعمل جاهدا على خفض تكاليف المعيشة المرتفعة"، بينما وصف روجرز بأنه يمثل استمرارا لـ"تطرف حركة ماغا".
إشادة ترامب
أما ترامب فقد أشاد بموقف ستيفنز، ووصفها بأنها "ديمقراطية تحظى باحترام كبير"، مثنيا على ما عده "شجاعة منها في تأييد روجرز".
وقال إن "لها قاعدة واسعة وتحظى بمكانة لا تضاهى لدى أهالي ميشيغان".
وجاء قرار ستيفنز في خضم خلاف بينها وبين السيد حول إعلان سياسي أصدرته لجنة العمل السياسي (ريبيليون)، يربط المساعدات الأميركية لإسرائيل بارتفاع أسعار البقالة.
ووصفت ستيفنز الإعلان بأنه "معاد للسامية"، بينما قال السيد إن الإعلان لم يصدر عن حملته وإنه لا يتفق مع مضمونه.
كما طالبت ستيفنز السيد بالاعتذار عن تصريحاته المتعلقة بإسرائيل، قبل أن تبلغها حملته بأنها غير مرحب بها في فعالية انتخابية مشتركة كانت مقررة يوم الأحد، ولا في بقية فعالياته.
سباق حاسم
وتظهر استطلاعات الرأي تقدم السيد على روجرز قبل أيام من الاقتراع، إذ منحه استطلاع حديث 49 بالمئة من نوايا التصويت مقابل 42 بالمئة لمنافسه، بينما تشير استطلاعات أخرى إلى تقدمه بفارق يتراوح بين 3 و5 نقاط.
وتتجاوز أهمية المواجهة حدود الولاية، فالمقعد الذي يتنافس عليه السيد وروجرز يشغله حاليا السيناتور الديمقراطي غاري بيترز، الذي قرر عدم الترشح مجددا.
ويعد الاحتفاظ بمقعد ميشيغان أمرا محوريا في مساعي الديمقراطيين لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ.









0 تعليق