بعد نحو 30 عامًا من ظهور العمل الموسيقي الشهير «100 سنة سينما» احتفاءً بتاريخ الفن السابع في مصر، قدمت السوبرانو المصرية العالمية فاطمة سعيد كوبليه جديدًا من كلمات الشاعر بهاء جاهين، على ألحان الموسيقار عمر خيرت، للمرة الأولى خلال حفلها بالمتحف المصري الكبير مساء الخميس، ليحمل العمل هذه المرة إهداءً إلى مصر نفسها.
وكشفت فاطمة سعيد للجمهور عن حكاية المقطع الجديد، موضحة أن مكالمة هاتفية جمعت الموسيقار عمر خيرت بالشاعر بهاء جاهين، طلب خلالها إضافة كوبليه إلى الأغنية التي ارتبطت بالاحتفال بمئوية السينما المصرية.
وقالت إن «الكوبليه الأول كان إهداءً للسينما المصرية»، بينما اختار صناع العمل أن تحمل الإضافة الجديدة تحية إلى الوطن، مضيفة: «الكوبليه التاني اللي هيتغنى النهاردة لأول مرة هيبقى إهداءً لمصر».
وجاء في كلمات المقطع الجديد، الذي احتفى بمصر وتاريخها وحضارتها:
«هذه مصر أنارت ليلها
حين فاض النيل منها ولها
فأتت بالثمر الحلو الأصيل
هتف التاريخ مبهورًا بها
هذه مصر وهذا شعبها
مصر ذات الحسن في الشرق الجميل».
وجاء تقديم الكلمات الجديدة بحضور الموسيقار عمر خيرت، الذي رحبت به فاطمة سعيد ودعته للصعود إلى المسرح، وسط تصفيق حار من جمهور المتحف المصري الكبير.
وتعود أغنية «100 سنة سينما» إلى الاحتفال بمئوية السينما المصرية في التسعينيات، وهي من ألحان عمر خيرت وكلمات بهاء جاهين، واشتهرت بأداء المطربة أنغام والفنان الراحل طلعت زين، وبمطلعها المعروف «100 سنة سينما.. سينما يا سينما».
وحمل العمل الأصلي تحية إلى السينما المصرية ومسيرتها، بينما جاء الكوبليه الجديد ليتسع بمعنى الاحتفاء إلى مصر وحضارتها وشعبها، في المكان الذي يحتفظ بآلاف السنين من تاريخ البلاد، لتصبح كلمات «هذه مصر وهذا شعبها» جزءًا من أمسية موسيقية يستضيفها المتحف المصري الكبير.
وتُحيي فاطمة سعيد حفلها مساء الخميس 29 أكتوبر 2026 بالمتحف المصري الكبير، بتنظيم شركة «RMC»، وبمصاحبة أوركسترا الاتحاد الفيلهارموني بقيادة المايسترو نادر عباسي، وتُعد «الشروق» أحد الشركاء الإعلاميين للحفل. وتُعد سعيد أول سوبرانو مصرية درست بأكاديمية مسرح «لا سكالا» في ميلانو، وقدمت حفلات على مسارح عالمية مرموقة، وحصد ألبومها الأول «النور» جوائز موسيقية دولية، بينها «جراموفون» و«أوبوس كلاسيك».

















0 تعليق