أقام مهرجان "VS-Film" للأفلام القصيرة جدا، مساء أمس الجمعة، ندوة للفنانة ميرنا وليد، وذلك في ختام برنامج "سينما كافيه"، الذي نظمه المهرجان ضمن احتفاله بمرور 130 عاما على عرض أول فيلم للأخوين لومير في مقهى البورصة بالإسكندرية.
وبعد عرض فيلمها "الراعي والنساء"، تناولت الندوة التي أدارها الكاتب الصحفي قدري الحجار، مدير المهرجان، كواليس الفيلم وظروف إنتاجه، وكيف لعبت دور بطولة في أول أفلامها وهي في سنة أولى ثانوي.
أكدت ميرنا أن فيلم "الراعي والنساء" غير كل حياتها، مشيرة إلى أنها قدمت هذا الفيلم وعمرها 19 سنة، وبعده أصبح التمثيل كل حياتها، كاشفة عن أنها تقدمت للعمل بالفيلم فقط من أجل لقاء ترى فيه السندريلا سعاد حسني.
وتذكرت أنها بعد اللقاء الأول بينهما، اكتشفت شخصية النجمة سعاد حسني الحقيقية، وقالت إنها كانت خجولة، وطيبة وحنونة ومهتمة بكل من حولها، وكانت توجهها أثناء التصوير، وتعلمها كيف تظهر وجهها للكاميرا.
وأوضحت ميرنا أنها حصلت على 13 جائزة عن دورها بفيلم "الراعي والنساء"، وأن الفيلم حصد معظم الجوائز من المهرجانات التي شارك فيها.
وأكدت أن المقارنة التي عقدتها الصحافة بين أدائها في فيلم "الراعي والنساء" وبين أداء حنان ترك في فيلم "رغبة متوحشة" لم يكن لها رد فعل بينهما، وأنها فوجئت بحنان تتصل بها وتعرفها بنفسها، وربطت بينهما بعد ذلك علاقة صداقة.
وأضافت: "حنان عملت دور حلو وأنا عملت دور حلو وكل منا قدم الدور بطريقته.. حنان ترك ممثلة قوية، والسينما خسرت".
وفي كلمة للمخرج عمر عبدالعزيز، أكد أن ميرنا كانت محظوظة بأن عملت في بدايتها الأولى مع ثلاثة من عمالقة مدرسة الإحساس، في إشارة إلى أبطال الفيلم أحمد زكي وسعاد حسني، ويسرا.
وقال إنه يضاف إلى ذلك المخرج علي بدرخان، والذي أحب كل شخصيات الفيلم، واهتم بأبطال العمل بنفس القدر.
وأكد المخرج هاني لاشين على أهمية ما يقدمه المهرجان من فعاليات تدعم فكرة التواصل مع الجمهور، واستعادة أعمال ذات قيمة، تمثل علامات مضيئة في تاريخ السينما.
وحسب رؤية لاشين، فإن المخرج علي بدرخان كان يهتم بميرنا وليد أكثر من النجوم الثلاثة الكبار، وكان مشغولا بكيفية تقديم هذا الوجه الجديد بأفضل شكل.
وأكدت الدكتورة غادة جبارة، رئيس أكاديمية الفنون السابقة، أن ميرنا في "فيلم الراعي والنساء" لعبت دورا مميزا في فيلم مهم، وأن مشاهدها كانت قوية ومؤثرة، ومن هنا كانت بدايتها على الشاشة قوية.
وأشارت الفنانة منال سلامة إلى اشتراكها مع ميرنا وليد في أكثر من عمل درامي، ومنها مسلسل قاسم أمين، والذي لعبت فيه دورين، أحدهما لفتاة أجنبية أعجب بها قاسم أمين في أوروبا، والثاني لبنت ريفية تعلق بها لأنها شبيهة الأولى، وهي أجادت لعب الدورين رغم اختلافهما.
وأضافت منال سلامة أن ميرنا من الجيل الذي ظلم، لأنها لعبت في البدايات أدوارا أكبر من سنها.
















0 تعليق