أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن تجارب التنمية الناجحة في عدد من دول العالم استغرقت فترات طويلة وصلت إلى عشرين وخمسة وعشرين عامًا، بل امتدت في بعض الحالات إلى خمسين وستين عامًا، مشددًا على أن بناء الدول المتقدمة يتطلب استمرار العمل والجهد والتضحية.
دراسة المراحل التي مرت بها هذه الدول
وقال مدبولي، خلال زيارته لمحافظة السويس، إن البعض ينظر إلى الدول التي حققت تقدمًا كبيرًا، خاصة في شرق آسيا، ويتمنى أن تصل مصر إلى المستوى نفسه، لكن تحقيق ذلك يستلزم دراسة المراحل التي مرت بها هذه الدول، وحجم الجهد الذي بذلته على مدار سنوات طويلة.
وأضاف أن المشهد النهائي الذي تبدو عليه الدول المتقدمة اليوم لا يعكس وحده حجم المعاناة والتحديات والتضحيات التي صاحبت مسيرة تطورها، مؤكدًا أن الوصول إلى هذه المكانة لم يتحقق في فترة قصيرة، وإنما كان نتيجة الإصرار على العمل واستدامة جهود التنمية.
وأوضح رئيس مجلس الوزراء أن طموح المصريين في أن تصبح بلادهم دولة متقدمة هو حق مشروع، لكن تحقيق هذا الطموح يتطلب إدراك أن التنمية عملية مستمرة تحتاج إلى وقت، ولا يمكن أن تنتهي خلال عشر أو اثنتي عشرة سنة فقط.
استمرار العمل وعدم التوقف
وأشار مدبولي إلى أن الأهم في مسيرة التنمية هو استمرار العمل وعدم التوقف، حتى تتمكن مصر من تحقيق أهدافها والوصول إلى المكانة التي يتطلع إليها أبناؤها.
واختتم بالتأكيد على أهمية تعزيز وعي الشباب بطبيعة تجارب التنمية الدولية، وفهم أن ما وصلت إليه الدول المتقدمة اليوم كان ثمرة سنوات طويلة من العمل المتواصل والإصرار، وهو ما يتطلب مواصلة الجهود لتحقيق تطلعات المصريين في مستقبل أفضل.
التعليقات 0
كن أول من يعلق على هذا الخبر