أعلن زعيم الأغلبية في مجلس النواب، ستيف سكاليس، اليوم /الأربعاء/، رسميا ترشحه لقيادة الجمهوريين في الأقلية، ما يمهد لمواجهة مرتقبة مع رئيس لجنة القضاء بالمجلس، جيم جوردان.

وقال سكاليس - في رسالة وجهها إلى النواب الجمهوريين - "كانت نتائج انتخابات الليلة الماضية أسوأ بكثير مما توقع أي منا.. لقد قاتلنا بشراسة وبذلنا كل ما في وسعنا، ولكن بوضوح، لم نتمكن من تحدي المسار التاريخي".. حسبما ذكرت شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

واستعرض سكاليس أسباب ترشحه لقيادة الحزب في المواجهات التشريعية والتحقيقية القادمة مع الديمقراطيين، قائلا: "يعرفني كل منكم، وقد رأيتم أسلوبي في القيادة.. لقد كرست مسيرتي المهنية بأكملها للسعي نحو توحيد كتلتنا واستخراج أفضل ما لدى أعضائنا"

وأضاف: "تعلمون جميعا أنني عندما أعطي كلمتي ألتزم بها؛ فأنا صريح دائما بشأن التحديات التي تواجهنا، وأعمل على حلها بأكثر الطرق محافظة وقائمة على التوافق.. هذا ما اعتدتموه مني، وسيكون هذا النهج أكثر أهمية من أي وقت مضى خلال العامين المقبلين".

وكان سكاليس قد دخل مجلس النواب في انتخابات خاصة عام 2008، بعدما عمل في مجلسي لويزيانا التشريعيين، وتولى قيادة الأغلبية الجمهورية في المجلس الاتحادي منذ 2023.

وقد حقق الديمقراطيون أغلبية في مجلس الشيوخ بفوزهم حتى الآن ب 53 مقعدا من أصل 100 مقعد، كما انتزعوا السيطرة على مجلس النواب بفوزهم ب227 مقعدا من أصل 435.