فتحت السفينة الحربية الإسبانية "خوان كارلوس الأول"، أكبر سفينة حربية إسبناية، أبوابها أمام الزوار بميناء مالقة، ضمن فعاليات يوم مفتوح يستمر على مدار يومي /السبت/ و/الأحد/ المقبلين، لإتاحة الفرصة للجمهور للتعرف على مرافقها وقدراتها العسكرية.

وذكرت صحيفة "سور" الإسبانية أن السفينة الهجومية البرمائية متعددة المهام، تجمع بين قدرات حاملات الطائرات وسفن الإنزال، ويمكن استخدامها منصة للطيران، ومركزا للقيادة والسيطرة، فضلا عن تنفيذ مهام الدعم الإنساني والإغاثة في حالات الكوارث.

ويبلغ طول السفينة 231 مترا، وعرضها 32 مترا، وتصل إزاحتها إلى 26 ألف طن، ويضم طاقمها 295 فردا، فيما تختلف قدراتها الاستيعابية وفقا لطبيعة المهمة الموكلة إليها، إذ يمكنها حمل ما يصل إلى 30 طائرة، تشمل مروحيات متوسطة وثقيلة، أو ما بين 10 و12 طائرة مقاتلة من طراز "هارير" إلى جانب عدد مماثل تقريبا من المروحيات.

كما تستطيع السفينة نقل قوة من مشاة البحرية يصل إجمالي قدرتها الاستيعابية إلى 1500 شخص، وتضم تجهيزات لعمليات الإنزال البرمائي باستخدام زوارق متخصصة، فضلا عن نقل أعداد كبيرة من المركبات العسكرية والدبابات، من بينها دبابات "ليبارد" ومركبات مدرعة.