طورت شركة Everbloom أليافًا تحمل اسم renoa تعتمد في إنتاجها على الاستفادة من مخلفات تحتوي على البروتين، من بينها الريش وبقايا الصوف والكشمير، بهدف صناعة خامة يمكن استخدامها في الملابس وتقترب في ملمسها من الألياف الطبيعية، مع اختبار قدرتها على تحمل الغسيل والاستخدام، في تجربة تربط بين علم المواد والذكاء الاصطناعي وإعادة تدوير مخلفات صناعة المنسوجات.

ووفقًا لتقرير نشره موقع TechCrunch، زار الصحفي Tim De Chant مقر الشركة في نيويورك واطلع على نماذج مصنوعة من الألياف الجديدة، شملت سترة وقفازات ووشاحًا، وأشار إلى أن خليطًا يتكون من 80% كشمير و20% renoa كان قريبًا في الملمس من الكشمير الطبيعي، كما عرضت الشركة وشاحًا قالت إنه تعرض للغسيل والتجفيف مرارًا دون ظهور التغيرات التي قد تصيب بعض الملابس المصنوعة من الكشمير، لكن هذه الملاحظات لا تعادل نتائج اختبارات مستقلة على نطاق واسع.

كيف تتحول المخلفات إلى خيوط؟

تعتمد العملية على معالجة المواد المحتوية على البروتين وتحويلها إلى مسحوق، ثم دمجها بمادة بوليمرية حيوية وإنتاج حبيبات تدخل إلى معدات تشكيل الألياف، وتستخدم الشركة نموذج ذكاء اصطناعي متخصصًا في علم المواد للمساعدة على ضبط خصائص المنتج، مثل الملمس وطريقة التشكيل، بما يسمح بتطوير أنواع تحاكي خامات مختلفة، ويظل نجاح هذه العملية مرتبطًا بإمكانية إنتاج ألياف متجانسة بالكميات المطلوبة للصناعة.

متى تصل الملابس إلى الأسواق؟

تعمل Everbloom مع شركات لإدخال renoa في منتجات استهلاكية، وتتوقع طرح أول منتج خلال الربع الثاني من عام 2027، مع احتمال أن تبدأ التطبيقات بخلط الألياف الجديدة مع الكشمير بدلًا من استبداله بالكامل، وأكد التقرير أن الشركة ما زالت في مرحلة توسيع الإنتاج، وأن تجربة عينات محدودة لا تثبت بالضرورة التكلفة أو المتانة أو الأثر البيئي بعد التصنيع التجاري، لكنها تقدم نموذجًا لاستخدام المخلفات في تطوير خامات للملابس بدلًا من التخلص منها.