رواية قلوب علي الهامش الفصل الخامس5بقلم يارا علاء الدين
اقتربت منها مسرعة ،سألتها والقلق يعتريها:
- قالك إيه؟ طمنيني؟
مافيش... شوية أنيميا بس، محتاجة أكل كويس.
لكن داخلها، كان شيءٌ آخر ينهار بهدوء.
ولأول مرة، شعرت مريم أن الزمن أصبح ضيقًا... أضيق من خيط الإبرة الذي أفلت منها صباحًا.
لم يصلها باقي كلمات ناهد التي أصرت أن تُعد لها طعامًا من المرق واللحم, حتى تستعيد عافيتها, لكنها شردت بعيدًا, والأسئلة تتقاذف لذهنها واحدًا تلو الآخر, دون إجابة!

















0 تعليق