وقع في حب شاهنده، بل إن عتمان كان قد وضع شاهنده في طريقه عمدًا، وأن تقربها منه لم يكن عفويًا كما ظن طوال تلك السنوات.
وعندما سمع اعتراف عتمان بأنه أراد أن يجعل زيدان سندًا له في الشركة، وأن زواجه من شاهنده كان جزءًا من حساباته، شحب وجهه، وانقبضت يده حول الهاتف.
لم يكن الوجع لأنه اكتشف أن شاهنده كانت تتقرب منه بتوجيه من أبيها فقط، بل لأنه بدأ يشك في كل لحظة عاشها معها؛ في كل كلمة حب سمعها، وفي كل موقف ظنه دليلًا على تعلقها به.
رفع عينيه نحو شاهنده الجالسة بالقرب منه، وكانت تتحدث مع خديجة دون أن تدرك أن زيدان يسمع الآن الحقيقة التي كانت تعرفها وحدها.
أما داخل المكتب، فلم يكن صفوان قد أدرك أن زيدان يسمع كل شيء، بينما كان عتمان يظن أن اعترافه سيظل حبيس الجدران الأربعة.
ياترى رد فعل زيدان ايه؟؟؟؟












0 تعليق