رواية ديون النبض الفصل الثاني والخمسون 52 بقلم مروه صياح

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 رواية ديون النبض الفصل الثاني والخمسون 

فليه تخلي ابنك يعيش نفس الإحساس؟"

فضلت باصة له وأنا مستنية رده، لكن مجد كان ساكت، وعينيه لسه مليانة دموع.

كنت عارفة إن اللي بقوله مش سهل عليه، وإن المصالحة مش مجرد كلمة يقولها أو حضن ينهي سنين من الخلاف، لكن كنت مؤمنة إن فيه حاجات تستحق إننا نحاول عشانها، حتى لو المحاولة دي صعبة.

وأنا مش عايزة مجد يفضل طول عمره أسير لطفل اتوجع زمان، وينسى إنه دلوقتي راجل وأب، وقدامه فرصة يغيّر الحكاية بدل ما يعيدها من جديد.

جاري كتابه فصل الجديد من احداث الرويه وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبه منه عاودو زيارتنا اليومية او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلكم الفصل فور وينتهي من كتابه ونشره

شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق