لقد كانت نبرة صوتها قادرة على أن تقتله وهو بيبصلها من الحاله الى فيها وخوفها
قرب جاسر منها بسرعة عالية، وديما جريت عليه وحضنته. جاسر دخلها في حضنه بين ضلوعه جامد، وقال: ـ ديما...
ربت عليها وقال: ـ بس اهدي، أنا معاكي. محدش يقدر يقربلك.
بعد عنها وبصلها في عيونها، وقال: ـ إنتِ كويسة؟
أومأت له ديما وقالت: ـ أنا كويسة.
قال جاسر: ـ جيتي هنا إزاي؟ ولمين الرقم ده؟
قالت ديما: ـ في حد ساعدني وجابني لهنا، عشان قالّي إن البوليس حوالين الفيلا، مستنيين أرجع، فخليته يجيبني هنا.
قال جاسر باستغراب: ـ حد مين؟!
قالت ديما: ـ هناك، بتشاور.
رفع جاسر عينه، ووقف لوهلة لما شاف حد متخيلوش..لقد كان مراد.


















0 تعليق