أكد معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ جاسم محمد البديوي، أنّ إعداد القيادات الشابة وتمكينها من المشاركة في مناقشة القضايا الإقليمية والدولية يمثل استثمارًا في تعزيز خبراتهم وركيزة لبناء مستقبل أكثر ازدهارًا لأوطانهم، مشيرًا إلى أن بناء المستقبل يتطلب قيادات تمتلك المعرفة، وتحسن قراءة المتغيرات، وتستوعب المسؤولية المشتركة في صون السلام ودعم مسارات التنمية.
وأكد أن الحوار بين القيادات الشابة من مختلف الدول يفتح آفاقًا لتبادل الخبرات وتوسيع مساحات الثقة، ويسهم في بلورة تصورات مشتركة تجاه قضايا السلام والاستقرار، مشيرًا إلى أهمية ما يتيحه البرنامج من تواصل مباشر مع كبار المسؤولين والخبراء، وربط المعرفة النظرية بالنقاشات العملية حول أبرز القضايا الراهنة.
واختتم معالي الأمين العام كلمته بالتأكيد على أهمية أن يقترن طموح الشباب بالمبادرة والعمل والمسؤولية، وأن تتحول المعارف والخبرات التي يكتسبونها إلى إسهامات ملموسة تخدم مجتمعاتهم، متمنيًا للمشاركين التوفيق في مسيرتهم القيادية والإسهام في بناء مستقبل تنعم فيه شعوب المنطقة بالأمن والازدهار.











0 تعليق