تثير الوضعية التي يعيشها الدولي المغربي نصير مزراوي داخل مانشستر يونايتد الكثير من علامات الاستفهام، بعدما وجد نفسه خارج التشكيلة الرسمية للفريق في المواجهة التي خسرها أمام تشيلسي، رغم الغيابات التي تضرب الخط الدفاعي للشياطين الحمر.
والمثير للاستغراب في قرار المدرب مايكل كاريك، هو تفضيله الاعتماد على المدافع الفرنسي ليني يورو في مركز الظهير الأيمن، رغم أن مزراوي يعد من اللاعبين المتخصصين في هذا المركز، في وقت يغيب فيه كل من لوك شاو وباتريك دورغو عن المواجهة.
وزاد هذا القرار من غموض مستقبل الدولي المغربي داخل الفريق الإنجليزي، خاصة أن الأمر لا يتعلق بمجرد منافسة عادية على الرسمية، بل بتفضيل لاعب يشغل مركز قلب الدفاع لشغل مركز الظهير، على حساب لاعب يمتلك الخبرة والتجربة في هذا المركز.
فهل فقد نصير مزراوي ثقة مدربه مايكل كاريك؟ وهل أصبح خارج حساباته التقنية خلال المرحلة المقبلة؟ أم أن الأمر مجرد اختيار تكتيكي مرتبط بخصوصيات مواجهة تشيلسي؟
ومع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، يطرح هذا الوضع سؤالاً مهماً حول مستقبل أسد الأطلس في أولد ترافورد، وما إذا كانت هذه المؤشرات قد تدفعه إلى التفكير في تغيير الأجواء بحثاً عن دقائق لعب أكثر ومكانة تليق بإمكانياته.
الأكيد أن استمرار الوضع على هذا النحو لن يكون في مصلحة مزراوي، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة للمنتخب المغربي، التي يحتاج فيها اللاعب إلى المشاركة بانتظام للحفاظ على جاهزيته وتنافسيته.















0 تعليق