وصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الأداء الاستثنائي للدولي المغربي أشرف حكيمي في مباراة فريقه باريس سان جيرمان أمام لوهافر، والتي سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، مساهما في الفوز الباريسي بخمسة أهداف لواحد، بأنه تجسيد حقيقي لمفهوم «الكرة الشاملة».
واعتبرت الصحيفة أن حكيمي، الذي أصبح أول مدافع يساهم في خمسة أهداف خلال مباراة واحدة بالبطولة الفرنسية منذ موسم 2006-2007، لا يؤدي وظيفة الظهير الأيمن بالمعنى التقليدي، بل يتحول في منظومة لويس إنريكي إلى مهاجم إضافي، يتقدم أحيانا على المهاجمين، ويجمع بين التسجيل وصناعة اللعب والقيام بأدواره الدفاعية.
ذ
كما أبرزت أن النجم المغربي دخل نادي السبعة الذين ساهموا في خمسة أهداف خلال مباراة واحدة بالليغ 1 منذ 2006، إلى جانب أسماء من حجم نيمار وإبراهيموفيتش وكافاني ومبابي وديباي وكارلوس إدواردو.
وبالنسبة لليكيب، فإن عظمة حكيمي لا تختزل في ثلاثيته التاريخية، بل في قدرته على الحفاظ باستمرار على مستوى عالمي، وتقديم الإضافة لفريقه في مختلف تفاصيل اللعبة.
ولم يسبق لحكيمي، خلال مبارياته الـ135 السابقة في البطولة الفرنسية، أن ساهم في أكثر من هدفين خلال مباراة واحدة، قبل أن يكتب هذه الصفحة الاستثنائية في ملعب لوهافر.
ورغم اعترافه بسعادته بأول ثلاثية في مسيرته، قلل النجم المغربي من اعتبارها أفضل مباراة في مشواره، مؤكدا أن هناك مباريات أخرى حملت إليه مشاعر أكبر، لكنه شدد على رضاه عن انطلاقته القوية هذا الموسم، وعلى حرصه الدائم على مساعدة الفريق في مختلف الجوانب.
أما لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، فلم يبد عليه كثير من الاستغراب، معتبرا أن حكيمي أقرب إلى مهاجم إضافي منه إلى مدافع تقليدي، وأنه يمتلك القدرة على الانطلاق خلف الخطوط وصناعة الأهداف، بل كثيرا ما يجد نفسه متقدما على المهاجمين.
وفي مؤشر على المكانة التي يحظى بها داخل المجموعة الباريسية، دفع زملاؤه به إلى مقدمة المشهد عند التوجه لتحية الجماهير، تقديرا لما قدمه في واحدة من أمسياته الكروية الكبيرة.
وبالتوازي مع هذا التألق، تتحرك إدارة باريس سان جيرمان لاستشراف مستقبل النجم المغربي، من خلال جس نبضه بشأن تمديد عقده الذي يمتد حاليا إلى يونيو 2029، غير أن حكيمي ومحيطه يفضلان عدم استعجال فتح هذا الملف، اعتبارا لوجود متسع من الوقت قبل التفكير في عقد جديد.


















0 تعليق