العدسة المقعرة تكون صورة حقيقية للشمس على قطعة من الورق.. صواب خطأ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تعد العبارة القائلة بأن العدسة المقعرة تكون صورة حقيقية للشمس على قطعة من الورق عبارة خاطئة تماما؛ حيث أثبتت التجربة العلمية والتطبيق الفيزيائي أن العدسات المقعرة تعمل على تفريق الأشعة الضوئية المارة خلالها، مما يحول دون إمكانية استقبل أي صورة حقيقية لها على حاجز أو ورقة.

الأسباب الفيزيائية لطبيعة الصور في العدسات

تتحدد خواص الصور المتكونة عبر العدسات بناء على سلوك الأشعة الضوئية ونوع الانكسار الحاصل، وتتجلى هذه الأسباب في الآتي:

خاصية تفريق الأشعة، حيث تعمل العدسة المقعرة على إبعاد الأشعة الضوئية المتوازية المارة بها وتشتيتها، مما يجعلها غير قابلة للتجميع في نقطة واحدة على ورقة أو حاجز.

تكون الصورة التقديرية، إذ ينتج عن انكسار الأشعة في العدسة المقعرة تشكيل صورة تقديرية أو خيالية دائما، وتكون هذه الصورة معتدلة ومصغرة ولا يمكن استقبالها على شاشة.

دور العدسة المحدبة المجمعة، حيث تعد العدسة المحدبة هي التي تقوم بتجميع أشعة الشمس المتوازية في نقطة واحدة تسمى البؤرة، لتشكل صورة حقيقية للشمس على قطعة الورق وتزيد من تركيز الحرارة في تلك النقطة.

أمثلة مشابهة للمفاهيم الفيزيائية في البصريات

تتعدد المفاهيم العلمية التي تفرّق بين الأنظمة المجمعة والمفرقة للأشعة والموجات، ويظهر ذلك عبر النماذج الآتية:

المثال الأول في المرايا الكروية، حيث تعمل المرآة المحدبة على تفريق الأشعة الضوئية وتكوين صورة تقديرية ومصغرة دائما مثل مرايا السيارات الجانبية، بينما تجمع المرآة المقعرة الأشعة الضوئية لتكون صورة حقيقية يمكن استقبالها على حاجز.

المثال الثاني في العدسات النظارية الطبية، حيث تُستخدم العدسة المقعرة المفرّقة لعلاج عيوب قصر النظر عبر تفريق الأشعة لتسقط بدقة على الشبكية، بينما تُستخدم العدسة المحدبة المجمعة لعلاج طول النظر عبر تجميع الأشعة المشتتة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق