تواصل قوات الجيش الوطني، مسنودة بالمقاومة الشعبية، عملياتها العسكرية ضمن عملية "فجر اليمن" التي دخلت اليوم يومها الخامس والعشرين، وسط توسع ملحوظ في مسرح العمليات وتكثيف للضربات ضد مليشيا الحوثي.
توسيع للضربات وخسائر حوثية
وقالت مصادر عسكرية ميدانية لـ "المشهد اليمني" إن قوات الجيش وسعت من ضرباتها الجوية والمدفعية على مواقع وتجمعات وتعزيزات مليشيا الحوثي في جبهات مأرب والجوف وتعز والبيضاء والحديدة.
وأكدت المصادر أن الضربات أسفرت عن تدمير آليات قتالية ومخازن أسلحة وسقوط العشرات من عناصر المليشيا بين قتيل وجريح، بالإضافة إلى إفشال محاولات تسلل حوثية في أكثر من جبهة.
وأشارت إلى أن العملية العسكرية تسير وفق الخطة المرسومة لها، وتحقق تقدما ميدانيا يوما بعد آخر.
تصعيد حوثي خطير
في المقابل، صعدت مليشيا الحوثي من اعتداءاتها على الأعيان المدنية، حيث جددت استهدافها لمطار عدن الدولي بطائرات مسيرة مفخخة، في محاولة لتهديد الملاحة الجوية وشل الحركة في المنشأة الحيوية التي تعد البوابة الرئيسية للعاصمة المؤقتة عدن.
كما واصلت المليشيا اعتداءاتها العابرة للحدود باتجاه أراضي المملكة العربية السعودية، عبر إطلاق طائرات مسيرة وصواريخ باليستية تمكنت الدفاعات السعودية من اعتراض معظمها.
شبهات باستخدام أسلحة محرمة
وكشفت مصادر مطلعة عن وجود شبهات قوية حول استخدام مليشيا الحوثي لأسلحة تحتوي على مواد سامة ومحرمة دوليا في هجماتها الأخيرة على مطار عدن وبعض المواقع العسكرية.
وأوضحت المصادر أن الأعراض التي ظهرت على بعض المصابين جراء تلك الهجمات تشير إلى احتمالية وجود مواد كيميائية سامة، وهو ما يستدعي تشكيل لجنة تحقيق دولية عاجلة.
ويعد استخدام مثل هذه الأسلحة، في حال ثبوتها، انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حظر الأسلحة الكيميائية.
تأكيد حكومي على الاستمرار
من جانبها، أكدت الحكومة اليمنية الشرعية أن عملية "فجر اليمن" مستمرة ولن تتوقف حتى تحقيق كافة أهدافها المتمثلة في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي ووقف التهديدات التي تمثلها المليشيا على الأمن المحلي والإقليمي والدولي.
ودعت الحكومة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإدانة الاعتداءات الحوثية المتكررة على المدنيين والمنشآت المدنية ودعم جهود الجيش اليمني في معركة استعادة الدولة.

















0 تعليق