مستشار «المحرمي» يفتح النار على «تجمع قبائل جنيف»: تجاهلتم حصار تعز واستشهاد العشرات بشبوة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجه مستشار عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، جابر محمد، انتقادات حادة وعلنية لمخرجات تجمع القبائل اليمنية المنعقد مؤخراً في العاصمة السويسرية جنيف، مبدياً استغربه الشديد من الغياب التام لإدانة الجرائم والانتهاكات المتواصلة التي ترتكبها مليشيا الحوثي بحق المدنيين والقبائل اليمنية.


وأكد جابر محمد أن التجمع القبلي تجاوز، في بيانه ومخرجاته المعلنة، قضايا رئيسية تمس حياة ومعاناة ملايين اليمنيين، وفي مقدمتها الحصار الجائر المفرض على مدينة تعز، وعمليات التهجير القسري للمواطنين، واستهداف الأعيان والمنشآت المدنية والعسكرية من قبل مليشيا الحوثي.


كشف مستشار عضو مجلس القيادة الرئاسي عن أرقام صادمة تعكس حجم الكارثة الإنسانية، مشيراً إلى أن أكثر من نصف مليون مواطن يمني اضطروا للنزوح قسراً باتجاه محافظتي عدن ولحج خلال الشهرين الأخيرين فقط، جراء تصعيد المليشيا الحوثية، وهو التطور النازف الذي لم يلقَ أي لفتة أو إدانة من المشاركين في مؤتمر جنيف.


وأضاف محمد أن التجمع شابه تجاهل صريح للاستهدافات المباشرة والمتكررة التي تعرض لها مطار عدن الدولي، بالإضافة إلى الهجوم الدامي الذي طال المعسكر الأمني في محافظة شبوة، وأسفر عن استشهاد أكثر من 85 شاباً، فضلاً عن استهداف المساجد ودور العبادة.


وتساءل مستشار المحرمي عن الموقف الفعلي للمشايخ والشخصيات القبيلة المشاركة في المؤتمر من هذه القضايا الوطنية والمصيرية، مستنكراً خلو البيان الختامي من أي إشارة صريحة لوقف الانتهاكات الحوثية أو التضامن مع الضحايا.


واختتم جابر محمد تصريحاته بطرح تساؤلات جوهرية حول الدور المفترض للقبيلة اليمنية في حماية أبنائها والتصدي للانتهاكات، متسائلاً عن الجدوى والفائدة الفعليه التي انعكست على المواطن اليمني من وراء انعقاد هذا التجمع في الخارج في ظل استمرار المعاناة الإنسانية والأمنية على الأرض.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق