«ممّ تخافون؟».. تعليق ناري من باراس حول أحداث المكلا وتحذيرات من ضرب التعددية في الجنوب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

وجّه السياسي اليمني خطاب باراس انتقادات حادة للممارسات والإجراءات التي طالت الفعالية السياسية للقيادي فادي باعوم في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، واصفاً ما تعرضت له الفعالية بأنه محاولات متعمدة لـ «التخريب والإقصاء» ومصادرة حق التعبير السياسي أمام الأنصار والجماهير.


وأكد باراس، في تصريحات واضحة تعليقاً على التطورات الأخير في المكلا، أن الخلافات السياسية وتمايز الرؤى لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تُتخذ ذريعة للاعتداء على الفعاليات العامة، أو تعطيل أنشطة القوى الوطنية، أو تخريب القاعات والأماكن المخصصة للاجتماعات. وشدد على أن حرية العمل السياسي والتعبير عن الموقف حق مكفول لجميع الأطراف دون استثناء أو تضييق.


وتساءل باراس باستنكار عن الدوافع والدافع الحقيقي وراء حالة التوجس والمخاوف المبالغ فيها من التحركات السياسية لفادي باعوم، مستغرباً هذا السلوك في وقت تدعي فيه بعض القوى والأطراف استحواذها على الشارع والشارع الجنوبي امتلاكها التأييد الجماهيري الواسع. وأوضح أن التعامل بعقلية «الوصاية والإلغاء» يمثل تهديداً خطيراً ومباشراً للسلم الاجتماعي، ويزيد من حدة احتقان المشهد ويرفع مخاطر الانزلاق نحو صراعات (جنوبية - جنوبية) في وقت تشتد فيه الحاجة إلى رص الصفوف وتوحيد الجهود لمواجهة خطر مليشيا الحوثي والتحديات المحدقة بالبلاد.


واختتم باراس تعليقه بالتحذير من مغبة الاستمرار في هذه النهج، مؤكداً أن مشروع بناء الدولة والوطن يتنافى كلياً مع سياسات تكميم الأفواه ومصادرة آراء المخالفين، داعياً كافة القوى والمكونات السياسية إلى الاستعادة الفورية للغة الحوار، واحترام التعددية والاختلاف، وتجنب السلوكيات الصدامية التي لا تخدم سوى خلط الأوراق وزيادة الانقسام الداخلي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق