رواية احببت زوجتي التانيه الفصل الخامس5 بقلم هند الحجار

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
1000160664.png
رواية احببت زوجتي التانيه بقلم هند الحجار

أشارت بعينيها نحو الباب الزجاجي وقالت:

— السنيورة بتاعتك شكل قلبها بدأ يميل لآدم.

توقفت يد سليم فوق الملف.

— إنتِ بتقولي إيه؟

ابتسمت نادين وهي تستمتع بتأثير كلماتها.

— مش مصدقني؟ بص بنفسك.

نهض سليم من مكانه واتجه نحو الباب، وما إن نظر إلى الخارج حتى رأى مريم تضحك مع آدم، الذي كان يميل برأسه نحوها مستمعًا لحديثها.

اشتدت ملامحه، وضغط على فكه بقوة.

قالت نادين من خلفه:

— أظن إنك محتاج تراجع حساباتك يا سليم... قبل ما تلاقي نفسك خسرتها.

لم يرد عليها.

فتح الباب وخرج بخطوات غاضبة، وعيناه مثبتتان على مريم وآدم.

كانت مريم لا تزال تضحك، حتى سمعت صوتًا تعرفه جيدًا يأتي من خلفها:

— مريم!

اختفت ابتسامتها تدريجيًا، والتفتت إليه.

أما آدم، فنظر إلى سليم باستغراب.

اقترب سليم منهما، وملامحه لا تبشر بالخير...

أخبار ذات صلة

0 تعليق