فند نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، هاني بن بريك، الادعاءات والمغالطات المنطقية التي تروج لوجود دعوة لإنشاء "دين إبراهيمي جديد" يدمج بين الإسلام والمسيحية واليهودية، مؤكداً أن هذه الطروحات لا تخرج عن كونها اختلاقاً وتلبيساً من قبل أطراف حزبية وجاهلة.
وأعرب بن بريك، في منشور له على منصات التواصل الاجتماعي، عن استغرابه من انسياق بعض الشخصيات والدعاة—ومنهم الشيخ صالح آل الشيخ—وراء تصور وجود دعوات لإذابة الأديان لدى دول إسلامية تمتلك مرجعيات دينية أصيلة، مشيراً إلى أن المقاربة الحقيقية ترتكز على مبادئ التعايش والحوار ومفهوم "الاجتماع على الإبراهيمية" دون المساس بأصول الشريعة أو نفي خصوصية كل دين.
واستحضر القيادي الجنوبي المبادرات التاريخية للمملكة العربية السعودية، وفي مقدمتها جهود الملك عبد الله بن عبد العزيز في حوار الأديان والاجتماع على المشتركات والمبادرة العربية للسلام، لافتاً إلى أن القوى الحزبية حاولت آنذاك تشويه تلك الجهود بادعاءات مماثلة، داعياً إلى التزام العدل والإنصاف في نقل وتحليل المواقف السياسية والدينية.
وكشف بن بريك عن عزمه إشهار بحث علمي محكّم تحت الطبع بعنوان: "(اتفاقات إبراهيم ونقد شبهة الدين الإبراهيمي الجديد)"، أعده بإشراف أكاديمي متخصص، ويهدف إلى تفكيك الخطاب المتطرف والرد على المقولات الباطلة وفق ضوابط التعامل مع النصوص الشرعية والتحليل المنطقي.
















0 تعليق