الجامعة العربية تدعو لتطوير آليات مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي :اليوم السابع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الجامعة العربية تدعو لتطوير آليات مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي :اليوم السابع, اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 02:20 مساءً

دعا السفير أحمد رشيد خطابي، الأمين العام المساعد رئيس قطاع الإعلام والاتصال بجامعة الدول العربية، إلى تطوير آليات عربية مشتركة لمواجهة التضليل الإعلامي والتحقق من المعلومات، وتعزيز قدرة المؤسسات الإعلامية على التعامل مع المحتوى الزائف الذي تنتجه تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل تصاعد النزاعات المسلحة والأزمات السياسية والإنسانية بالمنطقة.

وأكد خطابي أن الإعلام لم يعد مجرد ناقل للأحداث، وإنما أصبح طرفًا مؤثرًا في إدارة الصراعات وتوجيه الرأي العام، محذرًا من قدرته على تأجيج الأزمات وزعزعة الثقة المجتمعية، في مقابل دوره في حماية الحقيقة ودعم الاستقرار.

جاء ذلك في كلمته خلال افتتاح الندوة العلمية بعنوان «مستقبل الإعلام العربي بعد الحروب والأزمات: نحو تعزيز الوعي الجمعي والثقة العامة»، التي تنظمها الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة، اليوم الأحد الأول من نوفمبر 2026، بمقر الأمانة العامة بالقاهرة.

خطابي يحذر من توظيف الذكاء الاصطناعي في صناعة السرديات المضللة

وأوضح رئيس قطاع الإعلام والاتصال أن المنطقة العربية والعالم يشهدان تصاعدًا في النزاعات والأزمات، بالتزامن مع تحولات متسارعة في بيئة الإعلام والاتصال، وانتقال المعلومات بصورة لحظية عبر المنصات الرقمية.

وأشار إلى تنامي ظاهرة التضليل الإعلامي وتوظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في صناعة السرديات والتأثير على الرأي العام، مؤكدًا أن هذه التطورات تفرض مسؤوليات متزايدة على المؤسسات الإعلامية والعاملين بها.

وشدد على ضرورة الالتزام بالمهنية والدقة والموضوعية، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الدعاية أو خطاب الكراهية، باعتبارها من التحديات التي تواجه الإعلام خلال الحروب والأزمات.

دعوة لبناء سرديات إعلامية عربية واستعادة الثقة العامة

وأكد خطابي أهمية تطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك، وبناء سرديات إعلامية عربية تعزز الوعي الجمعي وتحافظ على المصالح العربية، إلى جانب استعادة الثقة العامة من خلال تعزيز الشفافية والمصداقية في الاتصال الحكومي والإعلامي.

وأوضح أن الندوة تستهدف تحديد الأولويات الاستراتيجية للإعلام العربي في مرحلة ما بعد الحروب والأزمات، وبلورة رؤى عملية تعزز جاهزية المؤسسات الإعلامية للتعامل مع الأزمات وإنتاج محتوى مهني موثوق.

وأشار إلى أهمية تحقيق التوازن بين حق الجمهور في المعرفة والحفاظ على الأمن المجتمعي والسلم الأهلي والقيم الإنسانية، مع احترام حرية التعبير وحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

استهداف الصحفيين والمعلومات الكاذبة يفرضان مراجعة الأطر المهنية

ولفت الأمين العام المساعد إلى أن الحروب والأزمات المعاصرة أفرزت تحديات مهنية وأخلاقية جديدة، من بينها الانتشار الواسع للمعلومات الكاذبة، وتصاعد حملات التضليل، واستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى الزائف، فضلًا عن الاستهداف المباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وأضاف أن تعاظم دور وسائل التواصل الاجتماعي في تشكيل الوعي الجمعي يستدعي إعادة النظر في الأطر المهنية التي تحكم العمل الإعلامي خلال النزاعات.
الجامعة العربية تستهدف مبادرات قابلة للتنفيذ وشراكات إعلامية
وأعرب خطابي عن تطلعه إلى خروج الندوة بمبادرات قابلة للتنفيذ وشراكات مؤسسية فاعلة وتوصيات عملية تدعم تطوير منظومة العمل الإعلامي العربي المشترك، وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات المستقبلية.

ونقل في مستهل كلمته تحيات الدكتور نبيل فهمي، الأمين العام لجامعة الدول العربية، وتمنياته بنجاح أعمال الندوة، التي تُعقد ضمن الخطة العلمية لإدارة البحوث والدراسات الاستراتيجية لعام 2026، بالتعاون مع كلية الإعلام بجامعة القاهرة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق