أفادت صحيفة «النهار» بأن رئيس مجلس النواب نبيه بري لا يُبدي أمام زوّاره، خلال اليومين الأخيرين، مؤشرات إيجابية تؤكد أن العواصم المعنية فتحت مسارات تتيح إحراز تقدّم في الاتصالات الأميركية–الإيرانية، لكنه لا يزال يعوّل على الحوار بين الأطراف في الخارج والداخل.
وبحسب الصحيفة، ينطلق بري من قناعة بأن أي تقدّم في مفاوضات واشنطن وطهران ستكون له انعكاسات إيجابية على مختلف بلدان العالم، رغم الإشارات السلبية المحيطة بالاتصالات.
ويتوقّف بري عند الجهود الدبلوماسية القطرية لتقريب وجهات النظر بين أصحاب القرار الأميركيين والإيرانيين، في وقت يترقّب فيه الجميع نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
ورداً على سؤال عن المفاوضات الأميركية–الإيرانية، يقول بري إنه «متشائم ومتفائل وعلى الحياد»، تاركاً لسائله اختيار إجابة من الثلاث، من دون أن يقطع خيوط التواصل الدبلوماسي المفتوحة بين الأطراف.
المصدر: موقع المنار









0 تعليق