بس تعرفي؟ أنا معنديش مانع.. لو إنتى عايزة نقلب الموضوع ده بجد وميبقاش تمثيل.. أنا عن نفسي جاهز ومعنديش أي مانع.. إيه رأيك؟»
ارتجفت شفة سيلا، والكسوف يشل لسانها تمامًا وجسدها يرفض التحرك من فرط قربه، لكنها حاولت استجماع آخر بقايا كبريائها، فدفعته بخفة وهي تشيح بوجهها قائلة بصوت منخفض مشوب بالخجل الطاغي:
«أنت.. أنت بتقول إيه؟ اخلص يا سليم، مفيش وقت للكلام الفاضي ده.. أصحابي بيبصوا علينا من بعيد!»
ابتعد سليم خطوة إلى الخلف وهو يضع يديه في جيبي بنطاله، وضحكة انتصار ترتسم على وجهه من منظرها المستفز والخجول، ثم قال بكل بساطة وبرود قاتل:
«خلاص، يبقى نرجع لشروط اللعبة.. أنا موافق أسيب البنت اللي بره دي وأفضل واقف معاكي طول الحفلة، بس بشرط...


















0 تعليق