نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
السعودية تبحث مع 4 دول أمن الملاحة وتطورات المنطقة, اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 12:13 صباحاً
الرياض - مباشر: أجرى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، مباحثات مع نظرائه في اليابان وفرنسا والبرازيل وألمانيا، تناولت العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، إلى جانب التهديدات التي تواجه أمن الملاحة البحرية وانعكاساتها على التجارة العالمية وسلاسل الإمداد.
وجاءت اللقاءات على هامش اجتماع وزراء خارجية مجموعة العشرين (G20)، المنعقد في مدينة أتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية.
مباحثات سعودية يابانية
التقى وزير الخارجية السعودي نظيره الياباني توشيميتسو موتيغي، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، وبحثا تطورات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي على الأراضي السعودية.
وأكد الجانبان إدانتهما لهذه الاعتداءات وتضامنهما في مواجهة التحديات الإقليمية الراهنة.
كما ناقش الطرفان التهديدات التي تواجه حركة الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، وتداعياتها على أمن الطاقة والتجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مشددين على أهمية تعزيز التعاون الدولي لضمان حرية الملاحة واستقرار الممرات البحرية.
السعودية وفرنسا
وفي لقاء آخر، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وتناولت المباحثات الاعتداءات التي تشنها جماعة الحوثي على الأراضي السعودية، فضلاً عن التهديدات التي تواجه أمن الملاحة البحرية في مضيقي هرمز وباب المندب، وانعكاساتها على حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
التعاون السعودي البرازيلي
كما استعرض وزير الخارجية السعودي مع نظيره البرازيلي ماورو فييرا العلاقات الثنائية بين المملكة والبرازيل، وبحثا مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية.
وأكد الجانبان ضرورة تضافر الجهود للتعامل مع التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية، والحد من تأثيراتها على حركة التجارة وسلاسل الإمداد العالمية.
مباحثات سعودية ألمانية
والتقى الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، حيث استعرض الجانبان العلاقات الثنائية بين السعودية وألمانيا، وناقشا أبرز التطورات الإقليمية.
وأكد الطرفان أهمية تعزيز التنسيق الدولي لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، وحماية الممرات البحرية الإقليمية بما يضمن استمرار حركة التجارة العالمية وانسيابها.












0 تعليق