نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
سهم "سي جي إس" يختبر مستويات مقاومة وسط مؤشرات على تحسن الأداء الفني, اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 02:22 مساءً
سجل سهم شركة اتحاد جروننفلدر سعدي القابضة، المعروفة "سي جي إس"، تحركات إيجابية ملحوظة خلال الجلسات الأخيرة؛ مدعوماً بارتفاع ملموس في أحجام التداول.
ويأتي هذا النشاط السعري في وقت يسعى فيه السهم لتأكيد قدرته على مواصلة مسار الارتداد التصحيحي بعد سلسلة من التقلبات الحادة التي شهدها خلال العام الجاري، حيث نجح في تجاوز مستويات فنية هامة تعزز من فرص تحسن أدائه على المدى القصير.
وفقاً للبيانات الفنية الأخيرة، تمكن سهم سي جي اس من اختراق مستوى المقاومة الواقع عند 6.00 ريال؛ لينهي تداولاته مستقراً حول مستوى 6.35 ريال.
ويعد هذا الإغلاق ذا دلالة فنية كونه جاء أعلى المتوسط المتحرك لخط المنتصف ضمن مؤشر بولينجر باندز؛ وهو ما يفسره المحللون الفنيون كإشارة أولية على تحسن الزخم السعري وبداية مرحلة من التعافي الفني بعد الضغوط التي تعرض لها السهم سابقاً.
وعلى الرغم من هذا الصعود، يواجه السهم حالياً منطقة مقاومة محورية تتركز حول مستوى 6.40 ريال. ويشير التحليل الفني إلى أن نجاح السهم في تجاوز هذا المستوى والثبات أعلاه سيمهد الطريق لاستمرار موجة الصعود نحو مستويات مستهدفة تتراوح بين 6.55 و6.70 ريال.
وفي حال استمرار الاستقرار السعري فوق هذه المناطق؛ فإن التوقعات الفنية تفتح المجال لاختبار مستويات أعلى تمتد بين 6.87 و7.16 ريال.
وبالنظر إلى المسار التاريخي للسهم خلال عام 2024، فقد شهدت الورقة المالية تقلبات حادة وواسعة النطاق؛ حيث استهل السهم تداولات العام بأداء إيجابي قوي خلال شهر يناير، مسجلاً قمة تاريخية اقتربت من مستوى 10.56 ريال.
إلا أن هذا الارتفاع أعقبه دخول السهم في موجة بيعية حادة وضغوط مستمرة استمرت حتى شهر أكتوبر الماضي؛ مما أدى إلى تراجع السهم بشكل كبير ليصل إلى أدنى مستوياته التاريخية قرب مستوى 5.10 ريال تحت وطأة اتجاه هابط مسيطر.
وفي سياق التحليل الراهن، تبرز منطقة المقاومة الرئيسية عند مستوى 6.63 ريال كعامل حاسم في تحديد التوجهات المستقبلية للسهم؛ إذ يمثل الاستقرار فوق هذا المستوى نقطة تحول جوهرية لتحسين الصورة الفنية الكلية للسهم والخروج من تبعات المسار الهابط السابق.
وفي المقابل، تظل مستويات الدعم الواقعة بين 6.04 و6.07 ريال هي الحصن الدفاعي الأهم للحد من فرص العودة إلى المسار النزولي، حيث يتطلب الحفاظ على المكتسبات الأخيرة عدم كسر هذه المناطق.












0 تعليق