المصدر
أهل مصر
رغم أن العودة إلى التوقيت الشتوي تمنح الكثيرين فرصة للحصول على ساعة إضافية من النوم، فإن ذلك لا يعني بالضرورة تحسن جودة النوم لدى الجميع، إذ يتأثر انتظام النوم بالساعة البيولوجية للجسم، التي تنظم دورة النوم والاستيقاظ استجابةً للضوء والظلام.
ومع ذلك فإن تغيير الساعة قد يربك إيقاع الساعة البيولوجية مؤقتًا، ما قد يؤدي إلى الشعور بالتعب أو صعوبة الالتزام بمواعيد النوم المعتادة، وهو ما يجعل اتباع روتين منتظم للنوم أمرًا مهمًا خلال فترة الانتقال إلى التوقيت الجديد، وفقًا لموقع «Sleep Foundation» المتخصص في أبحاث النوم والتوعية الصحية.
ووفقًا لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها الأمريكية (CDC)، فإن الضوء الصباحي يساعد على تعزيز اليقظة وضبط الساعة البيولوجية، بينما قد يؤدي التعرض للضوء الساطع خلال الساعات السابقة للنوم إلى تأخير الشعور بالنعاس.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغيرًا مؤقتًا في مواعيد شعورهم بالنعاس أو الاستيقاظ بعد تغيير الساعة، لكن حدة هذه التأثيرات ومدتها تختلف من شخص لآخر، وفقًا لعادات النوم ومدى انتظامها.
نصائح لضبط النوم في التوقيت الشتوي
* ثبّت مواعيد النوم والاستيقاظ
احرص على النوم والاستيقاظ في مواعيد متقاربة يوميًا، حتى خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدلًا من تغيير مواعيد النوم بصورة كبيرة، بما يساعد الجسم على استعادة إيقاعه المعتاد.
* تعرّض لضوء الصباح
يساعد التعرض لضوء النهار بعد الاستيقاظ على تنظيم الساعة البيولوجية وتعزيز اليقظة، لذلك يُنصح بقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق صباحًا، أو الجلوس بالقرب من نافذة تسمح بدخول الضوء الطبيعي.
* تخفيف الإضاءة قبل النوم
خفّف الإضاءة في المنزل خلال الساعات السابقة للنوم، وقلّل استخدام الهاتف المحمول والأجهزة الإلكترونية قبل موعد النوم، خاصة إذا كنت تعاني صعوبة في الاستغراق في النوم.
* تجنّب الكافيين في وقت متأخر
قد يؤثر تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة في المساء على القدرة على النوم، لذلك يُفضّل تجنب الكافيين خلال الساعات السابقة لموعد النوم، مع مراعاة أن تأثيره يختلف من شخص لآخر.
* حافظ على نشاطك البدني ومواعيد تناول الوجبات
يساعد الانتظام في مواعيد الوجبات وممارسة النشاط البدني خلال النهار على الحفاظ على روتين يومي مستقر. ويُفضّل تجنب التمارين الشديدة قبيل النوم إذا كانت تؤثر في قدرتك على الاسترخاء.
فترة التكيف مع التوقيت الشتوي
التكيف مع تغيير الساعة قد يستغرق عدة أيام، وقد يمتد لدى بعض الأشخاص إلى أسبوع أو أكثر، تبعًا لطبيعة النوم والروتين اليومي، وفقا للمعلومات المنشورة في موقع «Sleep Foundation».













0 تعليق