نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
خبراء الأورام: الكشف المبكر لسرطان الثدى يحقق الشفاء التام.. ومصر نموذج يحتذى به فى العالم :اليوم السابع, اليوم السبت 31 أكتوبر 2026 12:11 صباحاً
نظمت الجمعية المصرية للسرطان، برئاسة الدكتور هشام الغزالى، رئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، احتفالية للتوعية بسرطان الثدى، بمناسبة شهر أكتوبر الوردى، وفي إطار الفعاليات التوعوية والتنفيذية للتصدي لأورام الثدى.
من جانبه قال الدكتور هشام الغزالى أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس ، إن الاحتفالية بتعاون الجمعية المصرية للسرطان ، و المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة.
وأضاف، إن مصر أصبحت النموذج المضئ لمكافحة سرطان الثدى فى العالم، خصوصا فى الدول منخفضة ومتوسطة الدخل ، مشيرًا إلى أن وزير الصحة الاندونيسي انبهر بالتجربة المصرية فى مكافحة سرطان الثدى، وسيتم الاستعانة بالتجربة المصرية كنموذج يحتذى به لتطبيقها فى دول جنوب وشرق آسيا.
وأكد، إن المبادرة الرئاسية لصحة المرأة حققت أهدافا كبيرة فى مجال الكشف المبكر والعلاج، موضحا، إن هناك مرحلة جديدة من الشراكة والتعاون المؤسسي لتطوير المنظومة العلاجية، والتوسع في نشر الوعي للكشف المبكر، والعمل على رفع معدلات الشفاء.
الكشف المبكر ورفع نسب الشفاء
وأضافت الدكتورة هبة الظواهر ى أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام، إن سرطان الثدى أصبح من الأورام التى يمكن الشفاء منها تماما عند الكشف المبكر، داعيه الفتيات والسيدات للكشف المبكر موضحة، ان نسبة الشفاء من سرطان الثدى وصلت ل 100%.
وأوضحت الدكتورة علا خورشيد أستاذ علاج الأورام بالمعهد القومى للأورام،، مخاطبة السيدات :من فضلك إطمنى على نفسك فى بعمل اشعة الماموجرام. والتى لا تستغرق سوى 10 دقائق فقط، موضحة، إن التشخيص المبكر يحسن من نتائج العلاج، مشيرة إلى أن اكتشاف أورام الثدي في مراحلها الأولى يرفع نسب الشفاء إلى أكثر من 99%.
وأوضحت الدكتورة علا خورشيد ، أن سرطان الثدي يُعد السرطان الأكثر انتشاراً بين السيدات في مصر، والعالم ، مع ملاحظة ظهوره في سن أصغر بنحو 10 سنوات فى مصر مقارنة بالعديد من الدول الأخرى (حيث يبدأ في سن الأربعين أو قبل ذلك)، مما يضاعف أهمية المتابعة الدورية عبر إجراء الفحوصات والأشعة البسيطة التي لا تستغرق أكثر من 10 دقائق (مثل الماموجرام والسونار).
الريادة المصرية وتوحيد بروتوكولات التدريب
من جانبها، أشادت الدكتورة لبنى عز العرب، أستاذ علاج الأورام بطب عين شمس ، إن هناك نقلة كبيرة فى مكافحة سرطان الثدى بفضل المبادرة الرئاسية لصحة المرأة ، والتي جعلت التجربة المصرية نموذجاً ريادياً يُحتذى به على مستوى القارة الأفريقية وفي المحافل الدولية.
وقالت، تتضمن خطة العمل المستقبلي بين الجمعية المصرية للسرطان، والجهات المعنية عدة محاور أساسية:
تحديث وتوحيد البروتوكولات العلاجية: وضع دليل استرشادي موحد لعمليات الجراحة وأورام الثدي لتطبيقه على مستوى الأطباء والمتخصصين في مختلف المستشفيات.
التعاون الدولي والتدريب: تعزيز الشراكات العلمية مع الجهات والمؤسسات الدولية (من بينها مؤسسات في المملكة المتحدة) لنقل الخبرات وتنظيم ورش العمل التخصصية.
دعم المرضى والناجين: تكريم النماذج الملهمة من السيدات اللاتي تعافين من المرض وتمكينهن ليصبحن سفيرات للوعي والأمل لدى المجتمع.
دعوة للإعلام: تغيّر الخطاب ونشر الورد والأمل
ووجّه الدكتور جمال عميرة، أستاذ جراحة الأورام بالمعهد القومى لأورام، رسالة خاصة للصحافة والوسائل الإعلامية، تدعو إلى ضرورة تغيير الصورة النمطية والمشاعر السلبية المرتبطة بأورام الثدي، والتركيز بدلاً من ذلك على "الخبر الوردي" الذي يبرز إمكانية التعافي والشفاء التام فور الاكتشاف المبكر، موضحا، إن سرطان الثدى يحتل الأعلى نسب أصابة من بين السرطانات جميعها إلتى تصيب النساء.
وأكد، على استمرار الحملات التوعوية وورش العمل الميدانية بالتنسيق مع وزارة الصحة، لضمان الوصول إلى كل سيدة في مختلف محافظات مصر، موضحا، إنه تم انشاء جمعية جديدة باسم الجمعية المصرية لسرطان الثدى ، وذلك لأهمية وخطورة المرض.
يذكر، انه خلال الاحتفالية تم تكريم أمل علام من جريدة اليوم السابع، لجهودها فى مجال التوعية بخطورة المرض والاكتاف المبكر لسرطان الثدى ، كما تم تكريم عدد من الإعلاميين خلال الاحتفالية.











0 تعليق