رواية لوحاتي الدموية انقذني منها الفصل الثالث3بقلم هاجر نور الدين
قلقت عمتي وطلعت من الأوضة عشان تشرب ولكنها لما شافت منظري إتخضت وفضلت متنحة للوحة.
بصيتلها بعيون مدمعة وقولت بخوف:
- شايفة فيها إي؟
ردت عليا وهي مرعوبة وبتهته:
- إنتِ بتفولي عليا ورسماني وأنا ميتة عشان قولت على أمك بتخرف؟
وسعت عيني من الصدمة والخوف دب في قلبي ووقتها لفيت ناحية اللوحة بسرعة وذعر.















0 تعليق