رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والخمسون
كشفتك وهتسيبك تلعب قدامها وتحت عنيها، ومش بعيد تكون مراقباك ومحاصره المقابر دلوقتي
_بخوف وهوا بيبص ف كل ناحيه ف المقابر..لأ مفيش حد موجود
_بغضب وإستعجال..إيه الموضوع التاني اللي كلمتك فيه
_بخوف وقلق وتوتر..مش مهم الموضوع التاني، المصيبه ف الموضوع التالت
_بقلق وتوتر..أتكلم بسرعه
(وقبل ما الحاج عبدالله يتكلم، يلاقي شيماء واقفه قدامه)
_شيماء بهدوء وابتسامه مكر..إيه يا راجل يا عجوز، أنته بتكلم نفسك ولا إيه؟؟
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه عاودو زيارتنا الليلة او يمكنكم الاشتراك بقناتنا علي التليجرام ليصلك الفصل فور الانتهاء من كتابته ونشره
شكرا لزيارتكم عالم روايات سكيرهوم













0 تعليق