اقترب يحيى منها وقال : إنتي بتهدديني! إنتي عارفة إنتي واقفة فين وبتكلمي مين؟ لولا إني اتدخلت امبارح في الوقت المناسب كان زمان فيه حفلة معمولة عليكي في الجبل دلوقتي. ولا اه نسيت صح... إنتي متعودة على الحفلات دي، وتبقي من إيد ده لإيد ده.
لم تتحمل رهف كلامه الجارح فرفعت يدها وصفعته على وجهه، فظهر الغضب على وجه يحيى وتحرك بعنف ليمسك يدها، فصاح بألم شديد ووضع يده على جرحه، وتوقف عن التقدم نحوها، حتى وصل صوته إلى خارج الغرفة.
وبالرغم من الألم الذي شعرت به من هذا الحديث الجارح والغضب سيطر عليها حتى صفعته؛ إلا أن تلاشى كل هذا فقط عندما تأوه أمامها،
يلا هذا القلب الذي يأبى يتخلى عن هذا العشق!
ترى هل ستذهب؟
أخبار متعلقة :