يتساءل الطلاب عن إجابة سؤال «الزهرة الناقصة هي الزهرة التي تفتقر إلى كرابل (Pistils) أو أسدية (Stamens) ولا يجتمعان معا.. صواب أم خطأ؟»، باعتباره من الأسئلة المتعلقة بدرس تركيب الزهرة وأجزائها في مادة العلوم.
ما الزهرة الناقصة في النباتات؟
وتتمثل الإجابة الصحيحة في أن العبارة صواب، إذ تشير الزهرة الناقصة إلى الزهرة التي تفتقر إلى أحد الأعضاء التكاثرية الأساسية، وهي الأسدية أو الكرابل، فلا يجتمع العضوان معا في الزهرة الواحدة.
وتُعرف الزهرة الناقصة بأنها الزهرة التي لا تحتوي على جميع الأجزاء الأساسية للزهرة، وبصفة خاصة قد تفتقر إلى أحد العضوين التكاثريين أو كليهما، وهما الأسدية والكرابل.
وتختلف الأزهار في تركيبها من نبات إلى آخر؛ فبعضها يحتوي على أعضاء التذكير والتأنيث معا، بينما تحتوي أزهار أخرى على أعضاء التذكير فقط أو أعضاء التأنيث فقط.
وتساعد معرفة تركيب الزهرة على فهم كيفية حدوث التكاثر الجنسي في النباتات، ودور كل جزء من أجزائها في إنتاج البذور واستمرار حياة النبات.
ما الفرق بين الأسدية والكرابل؟
تتكون الزهرة من مجموعة من الأجزاء التي تؤدي وظائف مختلفة، ويعد كل من الأسدية والكرابل من أهم الأجزاء المسؤولة عن التكاثر.
أولا: الأسدية (Stamens)
تمثل الأسدية أعضاء التذكير في الزهرة، وتتكون السداة عادة من خيط ومتك، ويحتوي المتك على حبوب اللقاح التي تحمل الخلايا التناسلية الذكرية.
وتؤدي الأسدية دورا أساسيا في عملية التلقيح، إذ تنتقل حبوب اللقاح إلى الميسم في الزهرة نفسها أو في زهرة أخرى من النوع النباتي نفسه، وفقا لطريقة التلقيح.
ثانيا: الكرابل (Pistils)
تمثل الكرابل أعضاء التأنيث في الزهرة، وتتكون الكربلة عادة من ثلاثة أجزاء رئيسية، هي الميسم والقلم والمبيض.
ويستقبل الميسم حبوب اللقاح، بينما يربط القلم الميسم بالمبيض، الذي يحتوي على البويضات. وبعد حدوث الإخصاب، تتحول البويضة إلى بذرة، وقد يتطور المبيض ليكون الثمرة.
ما الفرق بين الزهرة الكاملة والزهرة الناقصة؟
يمكن التمييز بين أنواع الأزهار وفقا للأجزاء التي تحتوي عليها، إذ توجد أزهار تجمع أعضاء التذكير والتأنيث، وأخرى تفتقر إلى أحدهما.
فالزهرة التي تحتوي على الأسدية والكرابل معا تسمى زهرة خنثى أو ثنائية الجنس، لأنها تجمع أعضاء التذكير والتأنيث في الزهرة نفسها.
أما الزهرة التي تفتقر إلى الأسدية أو الكرابل فتسمى زهرة وحيدة الجنس، وقد تكون مذكرة إذا احتوت على الأسدية فقط، أو مؤنثة إذا احتوت على الكرابل فقط.
ويجب التمييز بين مصطلحي الزهرة الكاملة والزهرة ثنائية الجنس؛ فالزهرة الكاملة من الناحية التركيبية تحتوي على أربعة محيطات زهرية، هي الكأس والتويج والأسدية والكرابل، بينما يشير وصف ثنائية الجنس إلى وجود العضوين التكاثريين معا، حتى لو غاب أحد المحيطات الزهرية غير التكاثرية.
أمثلة على الأزهار وحيدة الجنس
توجد الأزهار وحيدة الجنس في عدد من النباتات، ومنها نبات الذرة والخيار والقرع، إذ تحمل هذه النباتات أزهارا مذكرة وأخرى مؤنثة، وقد توجد الأزهار من النوعين على النبات نفسه.
وتحتوي الزهرة المذكرة على الأسدية التي تنتج حبوب اللقاح، بينما تحتوي الزهرة المؤنثة على الكرابل التي تضم المبيض والبويضات.
وتوضح هذه الأمثلة أن غياب أحد العضوين التكاثريين لا يمنع النبات من التكاثر، بل يعتمد إتمام العملية على انتقال حبوب اللقاح من الأزهار المذكرة إلى الأزهار المؤنثة وحدوث الإخصاب.
بعد التعرف على تركيب الزهرة ووظائف أجزائها، فإن الإجابة الصحيحة عن العبارة «الزهرة الناقصة هي الزهرة التي تفتقر إلى كرابل (Pistils) أو أسدية (Stamens) ولا يجتمعان معا» هي صواب.
ويرجع ذلك إلى أن الزهرة التي تحتوي على الأسدية فقط أو الكرابل فقط تُعد زهرة وحيدة الجنس، لأنها لا تجمع أعضاء التذكير والتأنيث في الزهرة نفسها.
وبذلك يمكن للطالب التمييز بين الزهرة التي تحتوي على العضوين التكاثريين معا، والزهرة التي تفتقر إلى أحدهما، وفهم دور كل منهما في عملية التكاثر لدى النباتات.













0 تعليق