ما الذي يبحث عنه زابيري اليوم أمام مبابي؟

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسلط المشهد الكروي الإسباني، عصر اليوم الأحد، الضوء على المواجهة المرتقبة على أرضية ملعب "إل ساردينيرو"، بين سانطاندير وريال مدريد، والتي تجمع بين النجم الفرنسي كيليان مبابي والمهاجم المغربي الشاب ياسير زابيري، في لقاء يتصدره صراع الفعالية التهديفية وتأثير كل منهما في نتائج فريقيهما رغم تباين مكانة الناديين وطبيعة الضغوط.

ويشترك المهاجم المغربي الواعد (21 عاما) مع النجم الفرنسي في تحمل الجزء الأكبر من العبء الهجومي لفريقيهما، إذ تمكن زابيري، الموهبة المعارة من رين الفرنسي، من توقيع 8 أهداف خلال الجولات العشر الأولى، ممثلا ما نسبته 53,3% من إجمالي أهداف سانطاندير الـ 15، وهي نسبة تتجاوز حتى مساهمة مبابي الذي سجل 11 هدفا من أصل 25 هدفاً للريال بنسبة 44%.

 وتتطابق نجاعة الطرفين بشكل مذهل في الميدان، حيث يحتاج المهاجم المغربي إلى 82 دقيقة تقريبا لتسجيل كل هدف، مقابل 81 دقيقة للنجم الفرنسي، مع تفوق لزابيري بكون جميع أهدافه جاءت من كرات متحركة ولعب مفتوح ودون الاستعانة بضربات الجزاء التي سجل منها مبابي هدفين من حصيلته في بطولة "الليغا" حتى الآن هذا الموسم.

وقد تحول زابيري من صفقة الصيف الهادئة إلى أحد أبرز اكتشافات الدوري الإسباني.. فبعد بداية في ظل المهاجم آسيير فيياليبيري، استغل الفرصة الأولى كلاعب أساسي في الجولة الثالثة ليوقع على "هاتريك" أمام إلتشي، ثم أتبعها بهدفين حاسمين أمام ديبورتيفو ألافيس، وصولا إلى هدفه الأخير الذي منح به الفوز لسانطاندير أمام إسبانيول، مما دفع مدربه خوصي ألبرطو لوبيز للإشادة به معتبرا إياه لاعبا سيبصم على حقبة كروية مميزة.

 وتتجاوز أرقام النجم المغربي تطلعاته الشخصية بكثير، حيث كان قد حدد هدف تسجيل 10 أهداف كطموح لموسمه "الكومبوستيلي" الأول، ليجد نفسه بعد انقضاء ربع مشوار البطولة فقط على بعد هدفين من بلوغ سقفه المحدد، متحولا إلى طوق نجاة هجومي لفريق يعاني من هشاشة دفاعية بالغة باهتزاز شباكه 26 مرة ومحتلا المركز 13.

في المقابل، يدخل مبابي مباراة اليوم عقب وصوله إلى مئويته التهديفية بقميص النادي الملكي خلال 116 مباراة، متخلفا فقط عن أساطير بحجم بوشكاش وكريستيانو رونالدو ودي سطيفانو، ليلتقي مهاجمان يدركان القيمة الثقيلة لأي هدف ولكن من زوايا مختلفة، أحدهما يواصل كتابة التاريخ مع أندية الصف الأول، والآخر يصنع ثورته الخاصة ويبصم على انطلاقة استثنائية تؤكد القيمة الكبيرة للمواهب المغربية الصاعدة في الملاعب الأوروبية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق